أصدر الحزب الاشتراكي المصري، والحزب العربي الديمقراطي الناصري وحزب الكرامة، وحزب الوفاق القومي الناصري، ودار الخدمات النقابية والعمالية، بالإضافة إلى اللجنة الشعبية المصرية للتضامن مع فلسطين بيانًا اليوم الخميس، يدينون فيه العدوان الإسرائيلي على القطاع وينددون بالصمت الدولي إزاء ما يحدث في غزة.
وقال البيان: تمر اليوم، الرابع من إبريل عام 2024، مائة وثمانون يوما، ستة أشهر كاملة، من الصمود الأسطوري للمقاومة الفلسطينية الباسلة، تقودها القيادة الموحدة للفصائل الخمس (حماس، الجهاد، الجبهة الشعبية، الجبهة الديمقراطية، الجبهة الشعبية القيادة العامة) في أطول حرب تحطم أسطورة الجيش الصهيوني الذي لا يقهر منذ تأسيس “دولة” العصابات الصهيونية الاستيطانية، وتمرغ كرامته في الأوحال.
الطائرات الإسرائيلية علي غزة
واوضح البيان: لقد ألقت الطائرات الإسرائيلية على غزة أكثر من سبعين ألف طن قنابل تساوي عدة قنابل ذرية، دمرت معظم مساكنها ومرافقها من مستشفيات ومدارس وجامعات ومباني حكومية ومحطات الكهرباء ومياه، وبلغ عدد الشهداء والجرحى والمفقودين تحت الأنقاض 5% من سكان غزة (أكثر من 115 ألفٍ)، ورغم هذا يستمر الشعب البطل محتضنا مقاومة أبنائه الباسلة، ومفشلا للضربات التي تعادل عدة أضعاف قنبلة ذرية، موفرا للمقاومة حاضنة شعبية، ويستمر رافضا الهجرة خارج أرضه، رغم المؤامرات الصهيو-أمريكية القذرة من إنجلترا وألمانيا وغيرهم، وتواطؤ دول عربية عديدة.
مشاركة بين الشعب الفلسطيني وأرض 1948 والشتات
ويتشارك في المقاومة أيضا كل شعب فلسطين في الضفة الغربية وأرض 1948 والشتات، وتساندهم كل شعوب العالم ذات الحس الإنساني والضمير اليقظ.
وتقدم جنوب أفريقيا وثيقة إدانة شاملة ونبيلة لجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها الكيان الصهيوني؛ كما يدين السكرتير العام للأمم المتحدة، وكل منظماتها الإنسانية (الأونروا، الصحة العالمية، اليونيسيف…) بربرية وهمجية العدو.
وتصدر الجمعية للأمم المتحدة القرارات المؤيدة لفلسطين والمدينة لهمجية العدو، وحتى مجلس الأمن مؤخرا يصدر قرارا متعاطفا رغم تحيزه الواضح.
ومع استمرار النضال والصمود والمقاومة تتضح علامات الضعف والتفسخ في الكيان الصهيوني، فيهاجر من سكانه اليهود (سبعة ملايين) في الفترة الأولى للحرب نصف مليون، وتقول بعض التقديرات أنهم وصلوا الآن إلى مليون وربع! ولكن يستمر المخطط الاستعماري، ليس لمجرد الانتقام مما لحق به من إهانة تهدد صورة إسرائيل وأمريكا، وليس فقط من أجل إنقاذ ناتنياهو وقادة جيشه من الحساب العسير والسجن، ولكن أيضا لانتهاز الفرصة لدفع بمخططاتها للنهب والسيطرة الاستعمارية للأمام.
وشدد علي هذا البيان: أن يشمل الرد على المخطط الصهيو-أمريكي الغربي ضرورة رد القضية إلى أصلها كقضية احتلال استيطاني عنصري على حساب حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على كامل أرضه، ويسعى إلى تحويلها إلى قضية “مكافحة إرهاب حماس” وأهمية “تحديد مصير غزة بعد المعركة” عبر حل أمريكيّ صهيونيّ بمشاركة دول عربية بقيادة أمريكا “كقوة حفظ أمن”، يمكن أن تشارك فيه السلطة الفلسطينية “بعد إعادة تأهيلها”!! ويتحقق هذا عن طريق احتلال أمريكي لميناء عائم تقيمه الولايات المتحدة بالتنسيق مع إسرائيل أمام غزة بادعاء توصيل المساعدات، لكنه حقيقة يخدم غرض استخراج ونهب حقل غاز غزة وتصديره من ميناء يملك العمق الكافي لسفن تصدير الغاز وللبوارج الحربية، حتى يوفر الدعم اللوجيستي القريب لقوة الأمن التي تحكم غزة.
تضمن الحل الاستعماري، قمع المقاومة وتهجير غالبية السكان الأصليين، بهدف السيطرة على أراضيهم وثرواتهم.سكان غزة، تمكين إسرائيل من إنشاء قناة بين إيلات وسواحل غزة كمنافسة لقناة السويس، وكطريق تجاري عالمي هنديّ-غربيّ منافس لطريق الحرير وغيره، في إطار السيطرة على طرق التجارة العالمية!
ولكن هيهات!!! إن المقاومة الفلسطينية الباسلة، والمؤيدة بالكامل من كل الشعوب العربية وشعوب العالم المتضامنة معها سوف تفشل تلك المخططات، والكيان الإسرائيلي إلى تفسخ واندحار بفعل تلك المقاومة كما بفعل تناقضاته الهيكلية.
وأضاف البيان: شهدنا انهياره (الكيان الصهيوني) بسبب الهجرة العكسية والصراعات السياسية الداخلية الحادة. نطالب بدعم وتأييد المقاومة الباسلة، وحصار العدو الصهيوني وقطع كل علاقاتنا معه. نسعى إلى التصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة على اعتبار الصهيونية شكلًا من أشكال العنصرية، ودعوة جميع دول العالم لقطع العلاقات السياسية والاقتصادية والعسكرية معه، تمامًا كما تم مع دولة الفصل العنصري في جنوب إفريقيا قبل إسقاطها. المستقبل للشعوب المناضلة، والنصر للقضية الفلسطينية العادلة، الخزي والعار لكل الصهاينة والاستعماريين والمتواطئين من كل الجنسيات!.
القوى والفعاليات الشعبية المصرية الموقعة على البيان
شارك في إصدار البيان كل من:
الحزب الاشتراكي المصري، والحزب العربي الديمقراطي الناصري، حزب الكرامة، حزب الوفاق القومي الناصري، دار الخدمات النقابية والعمالية، اللجنة الشعبية المصرية للتضامن مع فلسطين.






















