أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن العلاقات بين مصر وفرنسا تشهد تطورًا متسارعًا في مختلف المجالات، وعلى رأسها التعاون الدفاعي، مشيرًا إلى أن أول طائرتين من المجموعة الثانية من مقاتلات الرافال الفرنسية ستصلان إلى مصر خلال الفترة القليلة المقبلة.
وأوضح ماكرون، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس عبد الفتاح السيسي بالقاهرة، أن مصر كانت أول دولة خارج أوروبا تثق في الطائرات الرافال الفرنسية، وهو ما فتح الطريق أمام دول أخرى لعقد صفقات مماثلة، مؤكدًا أن التعاون العسكري بين البلدين سيشهد خطوات جديدة في المرحلة القادمة، خاصة مع تعزيز الشراكة الدفاعية وتبادل الخبرات.
وأشار الرئيس الفرنسي إلى أن العلاقات بين البلدين لا تقتصر على التعاون العسكري فقط، بل تمتد لتشمل مجالات حيوية مثل الصناعات الغذائية، والطاقة، والتعليم، والبحث العلمي، موضحًا أن هناك تعاونًا تربويًا وجامعيًا يتم العمل على تطويره، بما يعزز التقارب بين الشعبين.
وشدد ماكرون على أن مصر تعد شريكًا استراتيجيًا لفرنسا في المنطقة، نظرًا لدورها الإقليمي المؤثر في دعم الاستقرار والأمن بالشرق الأوسط، مؤكدًا أن باريس والقاهرة تتشاركان الرؤية ذاتها فيما يتعلق بعدد من الملفات الإقليمية، وعلى رأسها الأزمة السودانية، حيث يسعى الطرفان لإيجاد حل قائم على التفاوض.
من جانبه، رحب الرئيس عبد الفتاح السيسي بزيارة الرئيس الفرنسي، مؤكدًا أن اللقاءات شهدت بحث آفاق جديدة للتعاون المشترك في مختلف المجالات، مع التركيز على تعزيز الاستثمارات الفرنسية في السوق المصري، خاصة في القطاعات ذات الأولوية مثل الطاقة والنقل والصناعة.
وأكد السيسي أن مصر حريصة على استمرار الشراكة مع فرنسا، بما يحقق مصالح الشعبين ويدعم جهود التنمية والاستقرار في المنطقة.





















