كلام لن يجرؤ كثير من الإعلاميين على قوله علنًا: الأهلي هذا الموسم أنفق أكثر من 11 مليون دولار على صفقات اللاعبين وحدها، هذا بخلاف الرواتب السنوية الضخمة للعناصر الأساسية والجهاز الفني.
رغم كل هذه المصاريف، خرج المارد الأحمر بموسم صفري بامتياز على الصعيدين المحلي والإفريقي، وسط حالة من الغضب الجماهيري العارم بعد وداع بطولة دوري أبطال إفريقيا.
الإنفاق الجنوني لم يتوقف عند صفقات اللاعبين، بل يمتد إلى الراتب الشهري للمدرب السويسري مارسيل كولر، الذي يتقاضى 250 ألف دولار شهريًا، وهو راتب يفوق العديد من مدربي الدوريات الأوروبية الكبرى.
تفاصيل الصفقات تكشف حجم الاستثمارات الضخمة التي قام بها الأهلي:
أشرف داري: 2.5 مليون دولار
يحيى عطية الله: 1.5 مليون دولار
عمر الساعي: 50 مليون جنيه
يوسف أيمن: 600 ألف دولار
مصطفى العش: 20 مليون جنيه
أحمد رضا: 25 مليون جنيه
جراديشار: 1.5 مليون دولار
الشرط الجزائي لأشرف بنشرقي: 700 ألف دولار
تريزيجيه: 1.6 مليون يورو
زيزو: 120 مليون جنيه
كل هذه الأرقام الصادمة تطرح أسئلة محورية:
هل يعتبر هذا إهدارًا للمال العام؟
من أين يتم تمويل كل هذه الصفقات الباهظة؟
لماذا لم يتحدث أحد عن خطأ انسحاب الأهلي أمام الزمالك وتأثيره المدمر؟
في النهاية، نجد الإعلام الرياضي يتجنب فتح هذه الملفات الحساسة، محاولًا تحميل مارسيل كولر وحده مسؤولية الإخفاق، بينما يلهي الجماهير بالحديث عن أسماء مدربين جدد وترشيحات جديدة!






















