مع إعلان تولي زين الدين زيدان القيادة الفنية لمنتخب فرنسا، تبدأ مرحلة جديدة في تاريخ “الديوك” يقودها أحد أبرز رموز الكرة الفرنسية، بعدما ظل اسمه مرتبطًا بالمنصب لسنوات طويلة.
ويخوض المدرب الأسطوري أول تجربة له مع المنتخبات، مستندًا إلى مسيرة تدريبية استثنائية صنعت مكانته بين كبار المدربين في العالم.
حلم طال انتظاره
لم يخف زيدان يومًا رغبته في تدريب منتخب بلاده، إذ اعتبر هذا المنصب الهدف الأكبر في مسيرته عقب رحيله عن ريال مدريد، وعلى مدار خمسة أعوام ابتعد خلالها عن التدريب، فضّل انتظار الفرصة المناسبة بدلًا من قبول عروض عديدة، إلى أن حسم الاتحاد الفرنسي اختياره لقيادة المنتخب خلال المرحلة المقبلة.
إرث كبير ينتظر زيدان
يتسلم زيدان المهمة خلفًا لديدييه ديشامب، الذي قاد فرنسا لأكثر من عقد وحقق خلالها لقب كأس العالم 2018، وبلغ نهائي مونديال 2022، قبل أن يختتم مشواره بالحصول على المركز الرابع في كأس العالم 2026.
ويأمل الاتحاد الفرنسي أن يواصل المنتخب حضوره القوي على الساحة الدولية تحت قيادة مدرب يملك خبرة واسعة في المنافسات الكبرى.
أرقام صنعت أسطورة تدريبية
قبل وصوله إلى المنتخب الفرنسي، نجح زيدان في كتابة واحدة من أنجح التجارب التدريبية مع ريال مدريد، بعدما قاد الفريق في 263 مباراة بمختلف البطولات، وحقق خلالها 174 انتصارًا مقابل 53 تعادلًا و36 هزيمة، كما أحرز 11 لقبًا، أبرزها ثلاثة ألقاب متتالية في دوري أبطال أوروبا، إلى جانب لقبين في الدوري الإسباني، ولقبين في كأس العالم للأندية، ولقبين في كأس السوبر الإسباني، ولقبين في كأس السوبر الأوروبي.
بداية رسمية في دوري الأمم
يستعد زيدان لخوض أول اختبار رسمي مع منتخب فرنسا خلال فترة التوقف الدولي المقبلة، حيث يواجه تركيا يوم 25 سبتمبر، ثم بلجيكا في 28 من الشهر نفسه، قبل لقاء إيطاليا في 2 أكتوبر، ثم مواجهة بلجيكا مجددًا في 5 أكتوبر ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، في بداية ينتظرها عشاق الكرة الفرنسية لمعرفة شكل المنتخب تحت قيادة أسطورته الجديدة.
من بطل داخل الملعب إلى قائد على الخط
حقق زيدان أعظم إنجازاته كلاعب بقميص فرنسا عندما قاد المنتخب للفوز بكأس العالم 1998، ثم لقب كأس الأمم الأوروبية 2000، ليعود اليوم إلى المنتخب من بوابة التدريب، واضعًا نصب عينيه هدفًا جديدًا يتمثل في إعادة “الديوك” إلى منصات التتويج، لكن هذه المرة من المنطقة الفنية.





















