بعد الخسارة المفاجئة أمام أودينيزي في الجولة الثانية من الدوري الإيطالي، يؤكد نادي إنتر ميلان تمسكه بالمدرب الروماني كريستيان تشيفو، الذي يقود الفريق في مرحلة انتقالية حساسة، وسط محاولات لتجديد أسلوب اللعب وبث دماء جديدة في التشكيلة.

اقرأ أيضًا: إنتر ميلان يحقق مكسبًا رأسماليًا كبيرًا من صفقة نيكولا زاليفسكي
تشيفو، الذي ورث الفريق بعد حقبة سيموني إنزاغي، يواجه تحديًا يتمثل في التخلص من بعض العادات القديمة التي لازمت الفريق على مدار 4 سنوات.
المدرب يطالب لاعبيه باللعب بأسلوب أكثر عمودية وأقل تعقيدًا، مع تسريع نسق التمريرات وتبسيط الأداء، إلا أن ذلك لم يظهر بوضوح حتى الآن.
ويظل خط الوسط محور المشروع الجديد، حيث يواصل هاكان تشالهانوغلو لعب دور أساسي رغم ابتعاده مؤخرًا عن مستواه بسبب فترة غياب طويلة، إلى جانبه، يعتمد تشيفو على باريلا وفراتيسي، مع دخول الوافد الجديد سوتشيتش في المنافسة على مكان أساسي، بينما تبقى خبرة مخيتاريان وزيلينسكي عنصرًا مهمًا في بعض المواقف.
ورغم الانتكاسة أمام أودينيزي، يرفض النادي والمدرب إجراء تغييرات جذرية في التشكيل، معتبرين أن التراجع المبكر قد يكون “هدفًا عكسيًا”، وتؤكد إدارة إنتر ثقتها في المسار الجديد، وترى أن التحول في أسلوب اللعب يحتاج وقتًا وصبرًا قبل أن تظهر نتائجه بشكل كامل.
وجاءت الهزيمة قبل أيام قليلة من مواجهة يوفنتوس المرتقبة في “ديربي إيطاليا”، ما يزيد من الضغوط على المدرب ولاعبيه، إذ قد يتسع الفارق إلى ست نقاط في حال الخسارة.
ومع ذلك، يظهر تشيفو إصرارًا على المضي قدمًا في مشروعه، مستلهمًا من دروسه السابقة كلاعب تحت قيادة جوزيه مورينيو، حيث يؤمن بأن التقدم لا يتحقق بالتراجع، بل بخطوات ثابتة إلى الأمام.





















