تقدم أحد العملاء بشكوى ضد شركتي “بي تك” و”كونتكت للتمويل”، متهمًا الشركتين بالتسبب في احتجاز أمواله لأكثر من شهر ونصف، رغم إلغاء عملية شراء تمت عبر التمويل الاستهلاكي، مع استمرار مطالبته بسداد أقساط على منتج لم يتسلمه.
عدم مصداقية الشركات أصبح أزمة
وأوضح العميل أنه قام في 5 أبريل 2026 بشراء تكييف “Unionaire Artify” بقدرة 1.5 حصان من خلال تطبيق “بي تك” بقيمة 18.990 ألف جنيه، وتمت عملية السداد عبر شركة “كونتكت للتمويل”.

وأضاف أنه بعد ساعات من إتمام الطلب تلقى اتصالًا من “بي تك” يفيد بعدم توافر المنتج وإلغاء الطلب بالكامل، مع تأكيد استرداد قيمة التمويل خلال ثلاثة أيام عمل.
وأشار إلى أنه رغم مرور أكثر من شهر ونصف على إلغاء الطلب، لم يتم رد المبلغ حتى الآن، مؤكدًا أنه تقدم بعدد كبير من الشكاوى والتصعيدات لدى “بي تك”، وكان يتلقى وعودًا متكررة بتواصل الإدارة المالية معه خلال ساعات أو خلال 48 ساعة، دون أن يحدث ذلك.
وأكد العميل أنه لجأ أيضًا إلى “كونتكت للتمويل” وقدم عدة شكاوى، إلا أنه لم يتلقَّ أي حل نهائي للأزمة، لافتًا إلى أنه فوجئ خلال تلك الفترة بتلقي مطالبات من أحد موظفي التحصيل لسداد أقساط خاصة بالمنتج الملغى.
وقال إنه أرسل المستندات التي تثبت إلغاء الطلب، إلا أن المطالبات استمرت، كما توجه إلى أحد الفروع بناءً على توجيهات خدمة العملاء، لكنه أُبلغ بعدم إمكانية مساعدته في حل المشكلة.
وأضاف أن أحد مسؤولي خدمة العملاء في “كونتكت” تواصل معه وأكد أنه سيتم التنسيق مع “بي تك” والعودة إليه بنتيجة خلال أيام، إلا أن أكثر من 20 يومًا مرت دون أي رد أو حل للأزمة.
وأشار العميل إلى أنه يجد نفسه حاليًا أمام وضع وصفه بـ”غير المنطقي”، حيث لم يحصل على المنتج الذي قام بطلبه، ولم تُرد إليه قيمة التمويل، وفي الوقت نفسه ما زال يتلقى مطالبات بسداد أقساط مرتبطة بعملية تم إلغاؤها رسميًا.
وطالب العميل الشركتين برد قيمة التمويل كاملة وإنهاء الإجراءات المرتبطة بالعملية الملغاة، أو إصدار توضيح رسمي يفسر أسباب التأخير المستمر في استرداد المبلغ طوال هذه الفترة.





















