أعلنت إشارات ضبط الوقت في مصر بدء العمل بالتوقيت الشتوي اعتبارًا من الليلة، وستتأخر الساعة بمقدار 60 دقيقة. يأتي هذا القرار استنادًا إلى القانون رقم 24 لعام 2023.
وهدفت هذه الخطوة إلى ترشيد استهلاك مصادر الطاقة المختلفة في البلاد، مثل الكهرباء والبنزين والسولار والغاز.
ويعتقد أن تطبيق التوقيت الشتوي يساهم في تقليل الاعتماد على الإضاءة الصناعية وتشغيل الأجهزة الكهربائية في فترات النهار، ما يؤدي إلى توفير الطاقة وتقليل الاحتياجات الطاقية والبيئية.
وفقًا للتوقيت الشتوي الجديد، ستعدل الساعة الحالية بتأخيرها 60 دقيقة، وتضبط عند الحادية عشرة مساء بتوقيت القاهرة.
يشار إلى أن القرار بتطبيق التوقيت الشتوي يتبع العديد من الدول حول العالم التي تعتمد نظام التوقيت الصيفي والشتوي، بهدف تحقيق فوائد اقتصادية وبيئية على المدى الطويل.


















