أكد النائب إسلام قرطام، عضو مجلس النواب عن حزب المحافظين، أن أي عملية إصلاح حقيقية تبدأ دائمًا بخطة واضحة وتنفيذ فعلي ونتائج ملموسة، مشددًا على أن عدم تحقيق النتائج المرجوة يفتح الباب طبيعيًا أمام التغيير، لكن بشرط الفهم العميق لأسباب الإخفاق قبل اتخاذ أي قرار.
نجاح التغيير مرهون بتحديد واضح للأهداف والمشكلات
وقال قرطام، خلال منشور له بموقع “فيسبوك”، إن تحديد مكامن الخلل هو الأساس لاختيار المسؤولين الجدد، متسائلًا: “هل المشكلة كانت في التخطيط؟ أم في الإدارة؟ أم في أدوات التنفيذ؟ أم في ضعف التنسيق؟”، مؤكدًا أن الإجابة عن هذه الأسئلة هي الضمانة الحقيقية لاختيار قيادات قادرة على معالجة الأزمات السابقة.
وأضاف عضو مجلس النواب، أن منطق التقييم هذا ينطبق بشكل مباشر على أي تعديل وزاري، موضحًا أن ضخ دماء جديدة وخبرات مختلفة أمر مهم ومفيد، ولا يحمل أي تقليل من جهود من سبقوا، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن نجاح التغيير مرهون بتحديد واضح للأهداف والمشكلات التي يسعى لحلها.
قرطام: على الحكومة الجديدة الكشف عن ضمانات حقيقية للتنفيذ
وأوضح قرطام: “إحنا مش بندوّر على وجوه جديدة وخلاص، إحنا بندوّر على ضمانات حقيقية للتنفيذ”، مطالبًا بالكشف عن الفرص التي تنوي الحكومة الجديدة العمل عليها، والتحديات التي تستعد لمواجهتها، خاصة أن المواطن المصري ينتظر نتائج حقيقية تنعكس على حياته اليومية.
وأشار إلى أن الملف الاقتصادي يأتي على رأس أولويات المرحلة الحالية، في ظل ما يعانيه المواطن من ضغوط معيشية، متسائلًا: “هل الحكومة الجديدة عندها برنامج واضح لحل المشكلات الاقتصادية؟ وهل تمتلك أدوات حقيقية لتحسين أوضاع المواطن؟”.
وأكد النائب إسلام قرطام، أن هذه الأسئلة يجب أن تكون محل بحث وتدقيق من البرلمان، مع ضرورة المتابعة والرقابة الجادة لضمان تنفيذ الوعود على أرض الواقع، محذرًا من أن غياب ذلك سيجعل أي تعديل وزاري مجرد تغيير أسماء دون تأثير حقيقي.
اقرأ أيضا: خاص| قبل ساعات من جلسة التعديل الوزاري.. ماذا تريد نشوى الشريف من الحكومة الجديدة؟






















