أخلت نيابة العبور سبيل الزميل محمد طاهر، الصحفي بجريدة الأخبار المسائي، بكفالة مالية قدرها 2000 جنيه، عقب التحقيقات وتفتيش جرى له.
وكان طاهر من أوائل من كشفوا ونشروا حول سرقة أسورة ذهبية فرعونية من داخل المتحف المصري بالتحرير.
وشهدت القضية خلال الساعات الماضية جدلًا واسعًا بين الصحفيين، بعد تداول معلومات تزعم أن وزير السياحة والآثار هو من تقدّم بالبلاغ الذي ترتب عليه حبس الصحفي، قبل أن يُعلن الوزير نفيه التام لهذه الادعاءات.
وأكد الوزير في تصريحات إعلامية أنه ليس مصدر البلاغ، موضحًا أنه يرفض أي تعامل مسيء مع الصحفيين، ويقدّر الدور الحيوي للإعلام في كشف الحقائق ومتابعة القضايا العامة، مشددًا على أن الوزارة لا تتخذ أي إجراءات ضد الصحافة المهنية المسؤولة.
وفي السياق ذاته، كانت وزارة السياحة والآثار قد كشفت قبل أيام عن تفاصيل واقعة سرقة أسورة ذهبية أثرية من داخل المتحف المصري بالتحرير، وأوضحت أن التحقيقات الداخلية بيّنت وجود تقصير إداري وخلل في منظومة التأمين داخل معمل الترميم، ما سمح بحدوث الواقعة.
ووفقًا لتقرير نشرته الداخلية، فإن السوار المسروق — الذي يعود إلى القرن قبل الميلاد — تمّ صهره بعد بيعه في إحدى الورش، فيما تواصل الجهات المختصة التحقيقات لتحديد المسؤولين عن الحادثة.
في المقابل، لم تُصدر النيابة العامة حتى الآن بيانًا رسميًا يُوضح تفاصيل التهم الموجهة إلى الزميل محمد طاهر أو الجهة التي تقدّمت بالبلاغ ضده.




















