استعرض الإعلامي إبراهيم عيسى ملامح السياسة الخارجية “الخشنة” للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، متسائلا عن إمكانية تكرار سيناريو الضغط الأقصى الذي مارسه ترامب سابقاً مع رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، ولكن هذه المرة مع مرشد إيران.
الأسطول الحربي والضغط الأقصى
وعلق “عيسى” على تصريحات ترامب الأخيرة حول تحرك أسطول من السفن الحربية الأمريكية باتجاه إيران، معتبرا أن ترامب يعود إلى لغة “الكاوبوي” التي لا تعترف بالدبلوماسية الناعمة، بل تضع الخيار العسكري والتهديد المباشر على الطاولة قبل أي تفاوض.
سيناريو “مادورو” يتكرر؟ وتحدث إبراهيم عيسى عن إمكانية أن يذهب ترامب إلى أبعد مدى في حصار النظام الإيراني، مستشهدا بما فعله مع “مادورو” من محاولات عزل دولي ومطاردة قانونية وتضييق خناق غير مسبوق.
وتساءل عيسى، هل تهدف تحركات السفن الحالية إلى إجبار المرشد على تقديم تنازلات تاريخية، أم أنها تمهيد لعملية “خطف سياسي” للنظام بالكامل عبر اتفاق يغير وجه المنطقة؟.
السلام من منظور القوة وأشار عيسى إلى أن ترامب يريد إنهاء الصراعات في أوكرانيا والشرق الأوسط، لكن بشروطه الخاصة، مستخدما “كيفن وورش” في الاقتصاد لخفض الفائدة، والسفن الحربية في السياسة لخفض سقف طموحات الخصوم، مؤكدا أن العالم بانتظار مواجهة هي الأشرس بين عقلية ترامب ودوائر القرار في طهران.
الرابط المختصر https://alhorianews.com/sh/18rb





















