قال الباحث في الشأن الفلسطيني إبراهيم الدراوي، إن تصريحات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي من قلب بغداد وجّهت رسالة قوية وواضحة لإسرائيل وأمريكا مفادها أن السلام الحقيقي لن يتحقق إلا بقيام الدولة الفلسطينية المستقلة، وفق قرارات الشرعية الدولية.
وأضاف الدراوي في تصريح خاص لـ “الحرية”: “الرئيس السيسي عبّر عن ضمير الأمة ووجدان الشارع العربي من المحيط إلى الخليج، حين أكد أن تطبيع إسرائيل مع الدول العربية لا يعني نهاية الصراع، لأن جوهر القضية لم يُحل، وحقوق الشعب الفلسطيني ما زالت منتهكة”.
وأكد أن حديث السيسي أثبت أن القدس ليست بندًا تفاوضيًا، بل هي قضية وجود وهوية، وفلسطين ليست ملفًا دبلوماسيًا، بل امتحان أخلاقي لكل قائد وكل شعب. التطبيع لا يصنع كرامة، ولا يمنح شرعية للاحتلال.
وشدد على أن موقف القاهرة يؤكد أن هناك دولًا عربية ما زالت تؤمن بعدالة القضية الفلسطينية وترفض أن تكون القدس ورقة مساومة، وهذا يعيد الأمل ويمنح الشعب الفلسطيني دعمًا سياسيًا ومعنويًا في معركته الطويلة من أجل الحرية.



















