أكد إبراهيم الدراوي، الخبير في الشأن الفلسطيني، أن التصريحات المنسوبة إلى السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي، تعكس المكنون الموجود لدى الإدارة الأمريكية والإسرائيلية تجاه العرب والشرق الأوسط، مؤكداً أن ترامب نفسه كان يسعى لإنشاء ريفيرا في قطاع غزة، و أن إسرائيل ضيقة ويريدون توسيعها عبر خريطة الشرق الأوسط.
نوايا أمريكية إسرائيلية قديمة تظهر للعلن
وأشار الدراوي خلال تصريحات خاصة لـ”الحرية” إلى أن ما يحدث يعد عملية زمنية تهدف لزعزعة إسرائيل ثم سيطرة الغرب على الشرق الأوسط ومقدراته، وهو ما تسعى إليه الولايات المتحدة الأمريكية والجانب الإسرائيلي، مؤكداً أن هذه التصريحات مردود عليها وأن الخارجية المصرية أكدت أنه لا سيادة لإسرائيل على أي دولة، فهي دولة محتلة لفلسطين، وأرض الفلسطينيين والمسلمين ليست للإسرائيليين.
وأضاف أن الصهيونية العالمية والإسرائيليين يحاولون التأثير على الرأي العام الدولي، لكن مصر والدول العربية لهم بالمرصاد، وأن حرب غزة خير دليل على ذلك، حيث استطاعت الدول العربية وعلى رأسهم القاهرة تفنيد محاولات المجتمع الغربي.
الرؤية المصرية تنتصر وخطة السلام مستمرة
وتابع الدراوي أن الرؤية المصرية انتصرت في العدوان، وأن خطة ترامب للسلام، والتي تتضمن 20 بندًا، وافقت عليها حركة حماس وفصائل المقاومة الفلسطينية وإسرائيل، وهي في طور التنفيذ حالياً بين الإدارة الأمريكية والمصرية والقطرية والتركية، بمشاركة أكثر من 50 دولة في مجلس السلام.
واختتم الدرواي تصريحاته بالتأكيد على أن القوة التي ستدخل قطاع غزة ستتدرب في الأردن ومصر، وأن تصريحات السفير الأمريكي المتطرف تستقي معلوماتها من الإسرائيليين، ومردود عليها، وتعرقل تنفيذ خطة السلام في قطاع غزة، مطالباً أن يكون هناك موقف رسمي من البيت الأبيض تجاه تصريحات سفيرهم في الأراضي الفلسطينية المحتلة في تل أبيب.
اقرأ أيضاً: مسؤول سابق بالاستخبارات الأمريكية: مجلس السلام لن يكون مؤثرًا ويعكس توجها شخصيا لترامب





















