أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الخميس مقتل قائد كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، محمد الضيف، حيث قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي في بيان له: “يعلن الجيش الإسرائيلي أنه في 13 يوليو 2024، قصفت طائرات مقاتلة تابعة للجيش منطقة خان يونس، وبعد تقييم استخباراتي، يمكن تأكيد القضاء على محمد الضيف في الغارة”.

أسباب إعلان إسرائيل مقتل محمد الضيف اليوم
قال الكاتب الصحفي إبراهيم الدراوي المتخصص في الشأن الفلسطيني الإسرائيلي، إن إعلان الجيش الإسرائيلي مقتل قائد كتائب القسام محمد الضيف اليوم، وبعد وفاته بما يزيد عن أسبوعين، ليس له تفسير إلا رغبة الكيان الصهيوني في لفت الانتباه والتشويش على ما قامت به مع إيران في اغتيالها لـ إسماعيل هنية.
وأشار الدراوي إلى التخبط في المعلومات الأمريكية، في كيفية اغتيال هنية، حيث أعلن مسئول بالبيت الابيض بأنهم ييعلمون ملابسات اغتيال هنية في طهران، ومن ثم يعود يعلن المتحدث باسم البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأمريكية أنهم ليس لديهم علم بذلك.
وفيما يخص ادعاء حماس بأن محمد الضيف ما زال حياً ويتابع أخبار اغتياله، أشار الدراوي إلى أن الفيصل في ذلك هو خروج “الضيف” في تسجيلات خاصة به حتي تتضح الحقيقة أمام الجميع.
هل ترغب إسرائيل في إنهاء الحرب؟
وأوضح أن قيام إسرائيل نشر خبر اغتيال الضيف اليوم، مع ادعاء حماس أنه حي، تفسيره رغبتها في معرفة إذا مات حقيقة، وبهذا يكون نتنياهو أرسل رسالة للعالم بأنه قتل قادة حماس، ومن ثم الرضوخ للإدارة الأمريكية وتوقيع اتفاقية الخروج من غزة، ووقف الحرب.
وعن تأثير مقتل قادة حركة حماس على المقاومة الفلسطينية، أكد الدراوي أن اغتيالهم يؤثر على المقاومة ولكن لفترة محدودة، موضحاً أنه تأثير غير جوهري، حيث يؤثر على ميدان المعركة إن وجدت في فترة مؤقتة.
وأكد إبراهيم الدراوي، أن مقتل إسماعيل هنية وضع القيادة والسلطة الإيرانية في مأزق، خاصةً أن معظم اغتيالات القادات الإيرانية كانت خارج بلادهم، لكن مقتل هنية بصاروخ موجه من إسرائيل جعلت إيران في أزمة سياسية وعسكرية.
وشار إلى أن الأزمة العسكرية التي تعاني منها إيران حالياً هي كيف استطاعت إسرائيل اختراق الأجواء الإيرانية وإرسال صاروخ على مقر إقامة إسماعيل هنية بمقر إقامته بطهران، كما أن عدم قدرة إيران على تأمين وحماية “هنية”جعلها في مأزق أكبر، حيث جعلها متهمة بالتواطؤ مع إسرائيل لقتله.
وأوضح أنه يتوجب على إيران الرد على إسرائيل رد موجع، لدفع شبهة تواطؤها معها في اغتيال “هنية”، مؤكداً أنه في حال عدم الرد ستكون إيران بالفعل متواطئة مع الكيان الصهيوني، بسب عدم تأمينها له، وإخفاء مقر إقامته.
كيف يمكن يمكن أن يكون رد إيران
أشار الدراوي غلى ان الرد الإيراني على إسرائيل يمكن أن يكون بطريقتين الأولى عن طريق أذرعها بالشرق الاوسط سواء كان من خلال الحوثيين أو حزب الله في العراق، أو فصائل المقاومة في الداخل الفلسطيني، لافتاً إلى أنه يمكن أن يكون الرد من خلال إرسال صاروخ موجه تتولى أمره من البداية إلى النهاية إيران.





















