قال المستشار أيمن محفوظ، المحامي بالنقض أن ما طلبه دفاع “سفاح التجمع ” اليوم خلال محاكمة المتهم من عرضه على الطب الشرعي لبيان تعاطيه المخدرات من عدمه لا يعفي المتهم من العقوبة، بل ويجعلها مشددة وأشد قسوة، مادام تعاطيه للمخدرات بمحض إرادته.
طلبات الدفاع هدفها تحايل على القانون لكسب الوقت
وأشار المحامي خلال حديث خاص لبوابة “الحرية”، إلى أن إنكار كريم المشهور إعلامياً بـ “سفاح التجمع ” التهم الموجهة إليه بالقتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، مع طلب الدفاع بعرض المتهم على الطب الشرعي إنما هو تحايل على القانون لكسب الوقت، لتأخير الحكم عليه، فضلاً عن إمكانية الكشف عليه لإثبات عدم إدراكه من خلال التحاليل الطبيه.
عقوبة الإعدام في انتظار سفاح التجمع
وأكد المحامي بالنقض على حق المحكمة في إصدار حكمها على المتهم بمجرد اعترافه بارتكاب الجريمة، ومن الممكن أن تكتفي بهذا الإعتراف مادامت اطمئنت إليه فمن حقها الحكم عليه بدون استماع إلى طلبات الدفاع، منوهاً إلى الإنكار يفتح مساحة من الوقت، مع توهم بأمل مستحيل، مؤكدا أن عقوبة الإعدام في إنتظار ” سفاح التجمع “وفقاً لما هو ظاهر من أوراق القضية.
سفاح التجمع يمثل اليوم أمام محكمة الجنايات
وكانت محكمة جنايات القاهرة استجوبت، سفاح التجمع الخامس، المتهم بقتل 3 سيدات والتخلص من جثثهن فى الطريق الصحراوى بين محافظات القاهرة وبورسعيد والإسماعيلية.
وشهدت جلسة اليوم حضور سفاح التجمع الخامس من محبسه إلى المحكمة مرتديا بنطلون أبيض وتيشرت أبيض وشراب أبيض وحذاء أسود، حيث تم إيداعه قفص الاتهام وبدأت الجلسة بتلاوة النيابة العامة قرار الإحالة المنسوب للمتهم.
وعقب إنتهاء النيابة العامة من تلاوة قرار الإحالة الخاص بـ سفاح التجمع أمرت المحكمة باستخراج المتهم من قفص الإتهام لاستجوابه.
وسألت المحكمة المتهم عن عمله، حيث قال أنه كان يعمل مدرس لمادة الانجليزى ومقيم بالتجمع الخامس.
سفاح التجمع ينكر التهم الموجهة إليه
وسألت المحكمة سفاح التجمع هل قتلت السيدات الثلاثة فأنكر المتهم قائلا لم أقتلهن.
وعاودت المحكمة قائلة: أنت اعترفت أمام النيابة العامة بالجريمة إلا أن المتهم أصر على الإنكار.
التهم الموجهة لسفاح التجمع
– قتل 3 سيدات بعد تعذيبهن داخل غرفة معزولة من الصوت بشقته صممها المتهم خصيصا لضحاياه والتخلص من جثامينهن فى صحراء بورسعيد والإسماعيلية.
– حيازة مواد مختلفة من المخدرات وإجبار ضحاياها على تعاطيها.
– الإتجار بالبشر من خلال استغلال الضحايا فى الدعارة وتصويرهن.





















