قال النائب أيمن محسب، عضو مجلس النواب، إن التوسع في استخدام الأطفال والمراهقين للإنترنت والألعاب الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي يفرض تحديات متزايدة تتعلق بالحماية الرقمية، والاستخدام القهري للتكنولوجيا، والحاجة إلى توفير خدمات الدعم النفسي والإرشاد الأسري والتدخل المبكر.
وأضاف محسب خلال بيان له، أن 86.1% من الأسر أفادت بعدم معرفتها بوجود جهة رسمية أو خط ساخن للإبلاغ عن مخاطر الإنترنت، فيما ذكرت 40.6% أنها لا تعرف آليات الإبلاغ عن المحتوى المسيء عبر المنصات، وهو ما يستدعي مراجعة مدى وصول برامج التوعية إلى الأسر وفاعلية قنوات الإبلاغ المتاحة.
وطالب محسب الحكومة بوضع خطة وطنية لتوسيع خدمات الصحة النفسية المجتمعية، وزيادة إتاحتها من خلال وحدات الرعاية الصحية الأولية والمنشآت الحكومية المناسبة، مع إعطاء الأولوية للمناطق المحرومة، إلى جانب تقييم وتطوير منظومة علاج الإدمان الرقمي وتعزيز آليات حماية الأطفال والمراهقين من مخاطر الإنترنت.

















