قال النائب أيمن محسب، إن زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى القاهرة تمثل نقطة محورية في مسار العلاقات المصرية–التركية، وتعكس إرادة سياسية مشتركة لتوسيع آفاق التعاون بين البلدين على أسس من الاحترام والمصالح المتبادلة.
وأضاف محسب خلال تصريحات خاصة لـ”الحرية” أن القمة تأتي لتأكيد قدرة القاهرة على إدارة علاقاتها الإقليمية بحكمة ووعي، في ظل ظروف إقليمية ودولية معقدة.
وتابع محسب أن القمة المصرية–التركية ليست مجرد إطار ثنائي، بل تشمل تنسيقًا بشأن عدد من القضايا الإقليمية الحيوية، على رأسها الأوضاع في غزة والسودان والصومال، بما يعكس حرص الجانبين على دعم الحلول السياسية والحفاظ على استقرار المنطقة واحترام سيادة الدول بعيدًا عن أي تدخلات خارجية.
وأكد أن انعقاد مجلس التعاون الاستراتيجي بين مصر وتركيا يمثل خطوة هامة لتطوير آليات التعاون المؤسسي وتعزيز الاستثمارات المشتركة، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد فتح آفاق اقتصادية جديدة وتشجيع مبادرات القطاع الخاص، بما يسهم في تحقيق نمو مستدام يعود بالنفع على الشعبين ويعزز الأمن والاستقرار الإقليمي.






















