أكد الكاتب الصحفي أيمن عبد المجيد، رئيس تحرير روز اليوسف، أن قضية قيد المواقع الإلكترونية في نقابة الصحفيين كانت من أبرز الموضوعات التي تم العمل عليها في لجنة الصياغة التشريعية التي شارك فيها، حيث وضع نصا تشريعيا في القانون 180 لسنة 2018 لتعريف الصحيفة على أنها “كل إصدار ورقي أو إلكتروني بشرط أن تكون شركة مساهمة مصرية ولها مقر ومجلس تحرير نقابي”.
وأشار عبد المجيد في تصريحات خاصة لـ “الحرية” إلى أن هذه الخطوة تمثل جزءاً من رؤية أوسع لتنظيم المهنة وحمايتها من الانفلات، مؤكداً أن قيد المواقع الإلكترونية في النقابة سيُسهم في تحسين معايير العمل الصحفي وضمان الحقوق المهنية للصحفيين العاملين في هذه المواقع.
وفي سياق حديثه عن العمل النقابي بشكل عام أكد عبد المجيد أن ترشحه لم يكن مجرد لحظة عابرة، بل هو نتاج سنوات طويلة من العمل الصحفي الفاعل في قضايا المهنة. وأضاف أن انخراطه في العمل النقابي جاء بعد سنوات من الكتابة والمشاركة في ملفات الصحافة الكبرى، وأن دخوله عضوية المجلس كان نتيجة تلبية العديد من المطالب التي قدمها من خلال هذه الخبرات.
وأشاد عبد المجيد بما حققه من إصلاحات هيكلية داخل النقابة، مثل استحداث خدمة الواتساب التي خدمت الصحفيين، فضلاً عن اتخاذ قرارات مهمة، مثل إدخال تعديلات تشريعية تمنح شيوخ المهنة حقهم في الانتخاب والترشح، ومنح بدل للإعاقة، ورفع الظلم عن المصورين الصحفيين.
وأعرب عبد المجيد عن تطلعه إلى الاستمرار في العمل من أجل حماية حقوق الصحفيين، خاصة غير المعينين منهم، وتعزيز حقوق الزملاء في المؤسسات الصحفية.
وأكد أن هدفه هو خدمة مهنة الصحافة والدفاع عن حقوق الجميع بغض النظر عن أفكارهم السياسية، مشيراً إلى أنه قادر على تحقيق ذلك في أي موقع يتم تكليفه به.
واختتم عبد المجيد حديثه قائلاً: “معاً نواصل إنجازات أيمن عبد المجيد.. مواقف وخدمات لا شعارات، من أجل نقابة قوية وحقوق مهنية وحلول جذرية للمشكلات”.
اقرأ أيضًا: بعد ترشحها في انتخابات نقابة الصحفيين.. دعاء النجار: لجنة المرأة شائكة وتمثيلكم شرف






















