خسر فريق ليفربول من مانشستر يونايتد بهدفين مقابل هدف خلال المباراة التي جمعت بينهما اليوم ضمن منافسات الجولة الثامنة من الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، في لقاء شهد تفوقًا تكتيكيًا واضحًا للمدرب روبن أموريم.
مانشستر استطاع أن يسجل عن طريق بريان مبويمو وكذلك هاري ماجواير، فيما سجل ليفربول هدفه الوحيد عن طريق كودي جاكبو، ليحقق اليونايتد فوزه الأول في ملعب آنفيلد منذ عام 2016.
أموريم يكتب التاريخ مع مانشستر يونايتد
نجح روبن أموريم مدرب مانشستر يونايتد في قيادة فريقه لتحقيق فوزه الثاني على التوالي بالدوري لأول مرة هذا الموسم، بعدما تغلب على سندرلاند بهدفين دون رد ثم ليفربول اليوم، ليعيد التوازن والثقة لجماهير الشياطين الحمر بعد بداية متذبذبة.
كما ألحق مانشستر يونايتد بليفربول رقمًا سلبيًا غير مسبوق، إذ تلقى الريدز أربع هزائم متتالية لأول مرة منذ عام 2014، بعد خساراته أمام كريستال بالاس، جالاتا سراي، تشيلسي، وأخيرًا أمام اليونايتد.
أرقام وإحصائيات من القمة الإنجليزية
مانشستر يونايتد حقق أول فوز له على ليفربول في ملعب آنفيلد منذ تسع سنوات، ليكسر سلسلة طويلة من النتائج السلبية في مواجهاته خارج الديار.
هدف بريان مبويمو في الدقيقة الثانية كان الأسرع في تاريخ مواجهات الفريقين على آنفيلد بعد مرور 62 ثانية فقط.
هاري ماجواير سجل هدفًا حاسمًا هو الأول له ضد ليفربول منذ انضمامه للفريق، بينما كرر مانشستر يونايتد إنجازًا غاب منذ 117 عامًا بالفوز على حامل اللقب في موسمين متتاليين بملعبه.
كما تألق الحارس سين لامين بتصديه لست تسديدات محققة.
ليفربول استقبل أهدافًا في سبع مباريات متتالية بجميع البطولات، في أسوأ سلسلة دفاعية له منذ سنوات.
ولم يتمكن الفريق من الفوز على اليونايتد في آخر ثلاث مواجهات بينهما، بينما أهدر أربع فرص محققة للتسجيل بنسبة نجاح هجومي لم تتجاوز 14%.
محمد صلاح خرج بدون تسجيل أو صناعة هدف للمرة الأولى هذا الموسم في قمة آنفيلد، فيما واصل ليفربول فشله في التسجيل خلال الشوط الأول في آخر ثلاث مباريات له بالبريميرليج.





















