قال الناشط السياسي أحمد دومة:” تصوراتي عن لحظة الخروج كانت مختلفة كتير، بعيدا عن الاستغراب والاندهاش ومحاولات الاكتشاف والخضة، كل محاولة للقاء فرحة ولو صغيرة مؤقتة وعابرة .. فشلت من لحظة تخطينا للبوابة”.
وكتب دومة، أول تدوينة له، بعد مرور24 ساعة فقط على خروجه من سجن بدر، أمس السبت، دون فيها كل أسماء عدد من الذين لا يزالوا قيد السجن بسبب أراءهم السياسية
أحمد دومة من أبرز وجوه 25 يناير التي أطاحت بالرئيس المعزول محمد حسني مبارك، وتم اعتقاله منذ 10 سنوات، وخرج أمس بعفو رئاسي بعد صدور حكم ضده بالحبس 15 عاما.
وفي تدوينته، قال دومة:” علاء عبدالفتاح لسه جوه( ولعلاء حكاية لوحده)، عبد المنعم أبو الفتوح لسه جوه، هدى عبد المنعم لسه جوه، شريف الروبي لسه جوه، أحمد عرابي لسه جوه، عائشة الشاطر لسه جوه، محمد القصاص لسه جوه، أيمن موسى لسه جوه، محمد عادل لسه جوه، كريم أسعد لسه جوه، عمر علي لسه جوه، محمد أكسجين لسه جوه، هاله فهمي لسه جوه، أنس البلتاجي لسه جوه، ضياء الكتاتني لسه جوه، البراء حازم لسه جوه، يحيى غزلان لسه جوه، وآلاف غيرهم فرمتهم منظومة غير عادلة زي ما فرمتنا ومازالت، الخطوة ناقصة كتير”.
واختتم دومة حديثه:”مفيش فرحة غير ببقية الحبايب الأهل الرفاق وحتى الخصوم لما ينالوا حريتهم، اتمنى تيجي اللحظة دي بسرعه، ونفرح بجد”.



















