يحظى العلاج الطبيعي بأهمية كبيرة في الحفاظ على صحة الجسم، حيث أوضحت وزارة الصحة والسكان أن العلاج الطبيعي يلعب دورًا محوريًا في تعزيز صحة الإنسان والحفاظ على وظائف الجسم، كما يُعد وسيلة علاجية فعالة تسهم في استعادة الحركة الطبيعية، والحد من الألم، والتقليل من الاعتماد على الأدوية.

دور العلاج الطبيعي في الحفاظ على صحة الجسم
- يُسهم العلاج الطبيعي في تصحيح وإعادة الحركة إلى وضعها الطبيعي بعد الإصابات أو المشكلات الصحية.
- زيادة القدرة الوظيفية للجسم عقب التعرض لإصابة أو وعكة صحية.
- السيطرة على الألم دون اللجوء إلى المسكنات الدوائية.
إعادة التأهيل بعد الجلطات والإصابات
يلعب العلاج الطبيعي دورًا رئيسيًا في تأهيل مرضى الجلطات الدماغية والمساعدة في التعافي بعد السكتات أو حالات الشلل.
كما يُستخدم في إعادة التأهيل بعد الإصابات الرياضية، مما يسرع عملية الشفاء ويعيد للمصاب قدرته الحركية.
علاج أمراض المفاصل
يقدم العلاج الطبيعي دعمًا فعالًا في التعامل مع خشونة المفاصل، من خلال تمارين وأساليب علاجية تخفف الألم وتحسن الحركة.
كما يساهم في التقليل من الاعتماد على الأدوية عبر الاعتماد على تمارين محددة.
تصريحات الأطباء في يوم العلاج الطبيعي العالمي 8 سبتمبر 2025
قال أرڤيند سونكار، أستاذ الطب الطبيعي وإعادة التأهيل في جامعة كينج جورج الطبية: “العلاج الطبيعي يقلل الألم، ويسرع الشفاء بعد الإصابات أو الجراحة، ويحسّن المرونة. يساعد أيضًا في تقوية العضلات، وتخفيف الضغط على المفاصل، وتحسين التوازن، كما يقي من السقوط والإصابات المستقبلية.”
من جانبه اكد الدكتور أتول ميشرا، رئيس جمعية العلاج الطبيعي الإقليمية أن العلاج الطبيعي بات ذا صلة تقريبًا بكل فروع الطب، حيث أنه يدعم المرضى المصابين بحالات عصبية أو جسدية، ويسهم بشكل واضح في تحسين جودة الحياة للأشخاص ذوي الإعاقة.
وأشار إلى أن العلاج الطبيعي ليس مجرد علاج مكمل، بل هو عنصر أساسي للحفاظ على صحة الجسم وتحقيق التعافي بعد الإصابات والأمراض المختلفة، مما يعزز جودة الحياة بشكل عام.
اقرأ أيضا: مضاعفات الولادة القيصرية غير المبررة وتأثيرها على صحة الطفل






















