استغاث المخرج والسيناريست محمود يحيى بالجهات المسؤولة، مطالبًا بالتدخل لحل أزمته المتعلقة بمنع عرض فيلمه الروائي الأول «اختيار مريم»، على حد قوله، مؤكدًا تمسكه بحقه في عرض العمل واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
ونشر محمود يحيى مقطع فيديو عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، تحدث خلاله عن أزمته، قائلًا: «أنا عايش على البلاط، ومش بقول كده تسول ولا بطلب حسنة، أنا مش طالب أكتر من حقي القانوني والدستوري».
وأوضح المخرج أن أحد مطالبه يتعلق بحق الأداء العلني للفنانين، مشيرًا إلى أن هذا المطلب سبق أن طرحه الفنان ياسر جلال خلال مناقشات في مجلس الشيوخ، مؤكدًا أهمية حصول الفنانين على حقوقهم بعد سنوات العمل في المجال الفني.
وقال محمود يحيى: «المطلب الأول عام لكل فنانين مصر بدأه الفنان ياسر جلال في مجلس الشيوخ وهو حق الأداء العلني، علشان بعد سنين من العمر والشغل ميوصلش بيا الأمر إني أكون بالعجز ده، وميوصلش بالفنان المصري إنه يكون عايش على البلاط».
محمود يحيى: أنفقت كل ما أملك على «اختيار مريم»
وتابع المخرج والسيناريست حديثه عن فيلمه «اختيار مريم»، مؤكدًا أنه يطالب بعرض العمل الذي وصفه بأنه فيلمه الروائي الأول، مشيرًا إلى أنه أنفق جميع أمواله على إنتاجه.
وزعم محمود يحيى أن غرفة صناعة السينما تعرقل عرض الفيلم، كما تحدث عن تعرضه، بحسب روايته، لتهديدات مرتبطة باللجوء إلى القضاء، قائلًا: «أنا بطالب بعرض فيلمي الروائي الأول اختيار مريم، وغرفة صناعة السينما هددوني، وقالولي لو رحت للقضاء هنمنعلك الفيلم، وقد كان، لكن أنا تمسكت بحقي القانوني».
وطالب المخرج الجهات المسؤولة بالتدخل لمساعدته في استرداد حقوقه، والعمل على حل أزمته المتعلقة بعرض الفيلم، مؤكدًا تمسكه بحقه القانوني في طرح «اختيار مريم» للجمهور.
وتظل ما ذكره محمود يحيى في الفيديو المنشور عبر حسابه الشخصي رواية من جانبه بشأن الأزمة، في انتظار ما قد يصدر من توضيحات أو ردود من الجهات المعنية.

















