كتبت: أمنية رمضان
أثار فيلم اختيار مريم للمخرج محمود يحيى أزمة كبيرة في الوسط الفني بعد منع عرضه في سينما زاوية، وقد تصاعدت الأزمة بعد تعرض المخرج لإساءة ورفض من قبل إدارة السينما، مما دفعه للاعتصام والإضراب عن الطعام.
تعرض المخرج محمود يحيى لإساءة ورفض من قبل إدارة سينما زاوية، مما دفعه للاعتصام أمام السينما احتجاجًا على عدم عرض فيلمه.
اضراب المخرج يتواصل
وبعد هذا البيان، نشر محمود يحيى فيديو له عبر فيسبوك، يعلن فيه استمرار إضرابه عن الطعام لليوم الثامن على التوالي، مطالبًا بالحصول على عرض تجاري لفيلمه بعد رفض سينما زاوية إتاحة هذه الفرصة له.
وزعم صانع فيلم “اختيار مريم” أن سينما زاوية عرضت العديد من الأعمال التي نافسته من قبل في محافل فنية وتفوق عليهم، لكنه وصف ما يواجهه حاليًا بالاحتكار وتضييق الفرص.
رفض العروض المجانية
كما رفض المخرج كل مقترحات عرض الفيلم بشكل مجاني، أو في عروض جماهيرية مجانية، لرغبته في تحقيق ربح تجاري من الفيلم الذي كلفه مبالغ كبيرة ويعتمد عليه في مسيرته الفنية.
موافقة بعد الاعتصام
بعد فترة من الاعتصام والإضراب، وافقت إدارة سينما زاوية على عرض الفيلم، وأصدرت بيانًا أوضحت فيه أن القرار جاء حرصًا على صحة المخرج وحياته.
موقف المخرج بعد الموافقة
ورغم هذه الموافقة، استمر محمود يحيى في إضرابه، واصفًا موافقة سينما زاوية بأنها غير عادلة، معتبرًا أن ما حصل عليه ليس استجابة كاملة لمطالبه.
آراء متباينة حول الأزمة
ومن جانبه، رأى البعض أن المخرج يستحق فرصة عرض فيلمه، وأن إدارة السينما تتعامل بشكل غير عادل مع الفنانين الشباب.
بينما رأى الجانب الآخر، رأى آخرون أن إدارة السينما لها الحق الكامل في اختيار الأفلام التي تعرضها، وأن المخرج يجب أن يتقبل قرارها.
جدل مفتوح حول حرية الإبداع
تظل أزمة فيلم اختيار مريم محط أنظار الوسط الفني، حيث أثارت نقاشًا واسعًا حول حرية الإبداع، والفرص المتاحة لصناع السينما المستقلين ودور دور العرض في دعم أو تقييد هذه المساحة الفنية.
نرشح لك: أزمة المخرج محمود يحيى مع سينما زاوية.. وقفة احتجاجية ومشادات تكشف كواليس رفض عرض فيلم «اختيار مريم»



















