كشفت المواطنة سلمى سمير عن تعرضها وابنتها، البالغة من العمر 11 عامًا، لتجربة وصفتها بأنها من «أسوأ التجارب» داخل مستشفى القاهرة التخصصي التابعة لمجموعة مستشفيات كليوباترا، متهمة إحدى الطبيبات بسوء التعامل مع طفلتها والتسبب في حالة من الخوف والذعر لها.
بداية حدوث المشكلة
وقالت سلمى، في منشور عبر مواقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إن ابنتها بدأت مؤخرًا في ظهور بعض التغيرات الجلدية الطبيعية المرتبطة بمرحلة النمو، وكانت تخضع بالفعل لمتابعة طبية، إلا أنها فوجئت قبل عيد الأضحى بظهور ثلاث حبوب مختلفة الشكل، إحداها في الوجه واثنتان في الظهر، وكانت تحتوي على سائل غريب، ما دفعها للبحث بشكل عاجل عن طبيب للاطمئنان على حالة ابنتها.

التواصل مع المستشفى وتحديد الموعد
وأضافت أنها تواصلت مع المستشفى في العاشرة مساءً، وحصلت على موعد في الحادية عشرة مع طبيبة بالمستشفى، لتبدأ – بحسب روايتها – «لحظات من القلق والخوف».

وأوضحت أنها شرحت للطبيبة أن ابنتها ظهرت لديها ثلاث حبوب فقط وتريد الاطمئنان على سببها، إلا أن رد فعل الطبيبة كان مفاجئًا، حيث طلبت من الطفلة إظهار الحبوب، ثم أبدت انزعاجًا وطلبت من الأم وابنتها مغادرة الغرفة وإحضار كمامات قبل استكمال الكشف.
انتظار الطفلة بالخارج
وتابعت الأم أن ابنتها أصيبت بحالة من الخوف والارتباك نتيجة طريقة الحديث والتعامل، خاصة بعدما طلبت الطبيبة من الطفلة الانتظار خارج غرفة الكشف، وأبلغت الأم بأن ابنتها مصابة بجدري الماء، مع ضرورة تلقي العلاج وعدم مغادرة المنزل لمدة 10 أيام.
وأكدت سلمى أن المشكلة لم تكن في التشخيص أو طبيعة المرض، وإنما في الأسلوب الذي تم به التعامل مع طفلة صغيرة، قائلة: «الجدري مرض معدٍ، لكن أنا لست طبيبة لأعرف التشخيص من نفسي، وكان من الممكن توضيح الأمر بهدوء دون ترهيب طفلة عمرها 11 سنة».
نرشح لك.. حقيقة تشكيل لجنة لمراجعة امتحان الكيمياء بعد شكاوى طلاب الثانوية العامة



















