قال الدكتور أحمد ماجد، أمين الإعلام بحزب مستقبل وطن بمحافظة السويس، إن الجهل السياسي أصبح سمة واضحة في المشهد العام خلال الآونة الأخيرة، حتى بين بعض المنتمين إلى كيانات سياسية كبيرة، مرجعًا ذلك إلى الفراغ السياسي الناتج عن غياب المجالس المحلية.
ماجد: توقف التجربة المحلية حوّل المشاركة السياسية
وأوضح ماجد في منشور له على «فيسبوك»، أن المجالس المحلية كانت المدرسة الأولى لتعليم مبادئ السياسة والعمل العام، فحين توقفت هذه التجربة، انقطع طريق التعلم الحقيقي، وتحولت المشاركة السياسية إلى مجرد مظهر اجتماعي بلا وعي أو مسؤولية.
وأشار إلى أن غياب المحليات جعل الأحزاب السياسية هي البديل الطبيعي، لكنها امتلأت في كثير من الأحيان بأشخاص يفتقرون إلى أبجديات العمل السياسي ولا يدركون واجباتهم تجاه الكيان الذي ينتمون إليه، ما أدى إلى وجود عناصر في مواقع هامة بلا خبرة أو وعي بطبيعة المسؤولية، مقتصرين على الظهور في المناسبات الاجتماعية.
ماجد: بناء الوعي السياسي لا يتحقق بالشعارات
وأكد أمين الإعلام بحزب مستقبل وطن في السويس أن بناء وعي سياسي لا يتحقق بالشعارات، بل بالممارسة الحقيقية التي تبدأ من القاعدة، ومن الاحتكاك المباشر بقضايا الناس وإدارة شؤونهم.
واختتم حديثه قائلاً: «تظل عودة المجالس المحلية ضرورة وطنية لإعادة تأهيل الأجيال سياسيًا، لأن الجهل السياسي أخطر من الخصومة السياسية، فهو يهدم الوعي ويفتح الباب أمام العبث في إدارة الشأن العام».

اقرأ أيضا: دام لـ9 ساعات فقط.. قصة أقصر برلمان في تاريخ مصر والعالم





















