أعربت النائبة أميرة صابر، عضو مجلس الشيوخ عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، عن استغرابها من استمرار نشر نتائج الثانوية العامة على منصات التواصل الاجتماعي دون إذن أصحابها أو ذويهم، معتبرة أن ذلك يمثل انتهاكًا لحق الطلاب في الخصوصية، وقد يتسبب في أضرار نفسية واجتماعية لهم ولأسرهم.
وقالت صابر في منشور لها: “مش قادرة أفهم إيه الخدمة في نشر نتيجة الثانوية العامة على منصات التواصل الاجتماعي من غير إذن ذوي الشأن، يعني ليه أي حد يعرف نتيجة طالب عكس رغبته أو رغبة أهله؟ وليه تكون النتيجة على المشاع بالشكل ده، وهي ممكن تسبب للطالب أو لأسرته أذى نفسي أو تنمر؟”.
وأضافت أن البيان الرسمي للنتيجة الصادر عن وزارة التربية والتعليم لا يتيح الاطلاع عليها إلا من خلال رقم الجلوس أو الاسم الرباعي، وهو ما يعكس مراعاة لخصوصية الطلاب، متسائلة عن سبب تجاوز ذلك عبر منصات التواصل.
وأكدت عضو مجلس الشيوخ أن نتيجة الثانوية العامة، وفقًا لفهمها لقانون حماية البيانات الشخصية رقم 151 لسنة 2020، تُعد من البيانات الشخصية، بل وقد تندرج ضمن بيانات الأطفال أيضًا، نظرًا لأن عددًا من طلاب الثانوية العامة لم يبلغوا سن الثامنة عشرة وقت إعلان النتيجة.
واختتمت صابر تصريحاتها قائلة: “مش عارفة بصراحة إمتى ممكن يبقى الطبيعي في المجتمع الاعتبار الحقيقي للخصوصية”.





















