كشفت الفنانة أميرة العايدي خلال ظهورها مع الإعلامية منى البدراوي في برنامج “ورقة بيضاء” على قناة النهار، عن مجموعة من التصريحات التي جمعت بين الجوانب الإنسانية والفنية في حياتها، إلى جانب تفاصيل خاصة عن علاقتها بالفنان الراحل وائل نور وخلافات قانونية امتدت بعد وفاته.
وتحدثت العايدي عن تجربتها في مسلسل “راس الأفعى”، مؤكدة أنها وافقت عليه بعد فترة من رفضها تكرار الأدوار، موضحة أن الشخصية التي قدمتها كانت نرجسية ومعقدة، ما دفعها لدراسة هذا النوع من الشخصيات بشكل دقيق لتقديمها بصورة واقعية.
وأشادت بعدد من النجوم، من بينهم أمير كرارة، الذي وصفته بأنه “ابن بلد وطيب”، كما عبرت عن تقديرها الكبير للفنان ماجد الكدواني، مؤكدة أنه موهبة استثنائية لم يحصل على التقدير الذي يستحقه.
وتطرقت إلى بداياتها الفنية، مشيرة إلى أن حلم التمثيل كان حاضرًا منذ طفولتها، رغم رغبة أسرتها في دراسة الحقوق، قبل أن تبدأ خطواتها الأولى في عالم الفن عبر أعمال مع المخرج يسري نصر الله.
كما تحدثت عن علاقتها بالفنان أحمد السقا، مؤكدة أنه كان داعمًا لها في أصعب المواقف، خاصة بعد وفاة والدتها، واصفة إياه بأنه من أقرب أصدقائها.
وفي جانب حياتها الشخصية، كشفت العايدي أن زواجها من الفنان الراحل وائل نور جاء بدافع البحث عن الاستقرار والأمان، مشيرة إلى أن العلاقة بدأت بصداقة قبل الزواج، وأنه كان شخصية طيبة وقريبة من القلب.
وأوضحت أن وفاة وائل نور شكلت صدمة كبيرة لها ولأبنائه، ووصفت تلك المرحلة بأنها من أصعب فترات حياتها، نظرًا لتأثيرها النفسي العميق على الأسرة.
كما كشفت عن خلافات قانونية لاحقة، مؤكدة أنها خاضت نزاعًا قضائيًا لحماية حقوق أبنائها، مشيرة إلى وجود قضايا تتعلق بعقود وشقة الأسرة، موضحة أنها لا تهدف سوى للحفاظ على حقوق أبنائها واستقرارهم النفسي.
واختتم البرنامج برسالة مؤثرة من أحد أبنائها، عبّر فيها عن تقديره الكبير لوالدته، واصفًا إياها بأنها مصدر القوة والدعم في حياته، رغم صلابتها الظاهرة وحنانها الكبير في الوقت نفسه.



















