أكدت النائبة أميرة العادلي أن استمرار التصعيد الإيراني، واتساع نطاق المواجهات ليشمل دول الخليج، يمثل تهديدًا مباشرًا لأمن واستقرار المنطقة، ويزيد من مخاطر الانزلاق إلى صراع إقليمي واسع ستكون له تداعيات سياسية واقتصادية جسيمة على شعوب المنطقة والعالم.
وأضافت العادلي خلال تصريحات خاصة لـ”الحرية” أن استهداف دول الخليج أو تهديد أمنها لا ينعكس فقط على الأمن الإقليمي، وإنما يؤثر أيضًا على أسواق الطاقة العالمية، وحركة التجارة الدولية، وسلاسل الإمداد، ويرفع من تكلفة النقل والتأمين، بما يفاقم الضغوط الاقتصادية التي تعاني منها دول المنطقة.
وأشارت العادلي إلى أن ما تشهده المنطقة اليوم يؤكد صواب الرؤية المصرية، حيث حذرت القيادة السياسية المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مرارًا من مخاطر اتساع دائرة الصراع، ودعت إلى ضرورة وقف التصعيد، واحترام سيادة الدول، واللجوء إلى الحلول السياسية والدبلوماسية باعتبارها السبيل الوحيد للحفاظ على أمن واستقرار الشرق الأوسط.
وشددت على أن المرحلة الراهنة تتطلب تحركًا إقليميًا ودوليًا مسؤولًا لاحتواء الأزمة، ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهات أوسع، لأن استمرار التصعيد لن يحقق الأمن لأي طرف، بينما سيدفع الجميع ثمنًا سياسيًا واقتصاديًا وإنسانيًا باهظاً.





















