كتب زياد زين:
أكدت النائبة أمل عصفور، أمين سر لجنة التعليم بمجلس النواب، أن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر تمثل خطوة مهمة لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، مشيرة إلى أن الزيارة حملت رسائل سياسية واقتصادية وثقافية تعكس الاحترام المتبادل والرغبة في توسيع مجالات التعاون المشترك.
وأشادت عصفور، في تصريح خاص لـ”الـحرية”، بما تضمنته الزيارة من جولة ثقافية وتاريخية للرئيس الفرنسي برفقة الرئيس عبد الفتاح السيسي، شملت المتحف المصري الكبير ومنطقة الحسين وأسواق الجمالية، مؤكدة أن هذه الجولة ليست مجرد زيارة بروتوكولية، بل تجسد اعترافًا دوليًا بمكانة مصر كمهد للحضارة، وتعكس عمق وقيمة التراث المصري في الوجدان الإنساني.
وأضافت أن إعجاب ماكرون بمقتنيات المتحف، خاصة آثار الملك توت عنخ آمون، يؤكد مدى التقدير العالمي للهوية الثقافية المصرية، لافتة إلى أن زيارة منطقة الحسين والجامع الأزهر أظهرت اهتمامًا بالتعرف على عمق مصر الإسلامي والشعبي، ومكانتها الروحية والتاريخية.
وأوضحت عصفور، أن الحفاوة الشعبية التي قوبل بها الرئيسان في هذه الجولة، والهتافات التي تعالت بـ”تحيا مصر”، تعكس دعم الشعب المصري لقيادته، وإيمانًا راسخًا بأن مصر بلد الأمن والأمان، مشيرة إلى أن الرسالة التي صدّرتها مصر للعالم خلال هذه الزيارة أكدت موقفها الثابت في دعم القضايا العادلة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، ورفض التهجير، ودعم الحق الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة.
وأشارت أمين سر “تعليم النواب”، إلى أن الزيارة حملت أبعادًا اقتصادية هامة، أبرزها دعم الاستثمارات الفرنسية في مصر، والتي تشمل أكثر من 160 شركة فرنسية تعمل في مجالات الطاقة والنقل والبنية التحتية والتعليم، فضلاً عن التعاون في مشروعات استراتيجية مثل القطار الكهربائي السريع والطاقة الشمسية والتعليم الفني.
وأكدت أن مصر وفرنسا اتفقتا خلال اللقاءات الرئاسية على تعزيز التعاون في مجالات الدفاع والطاقة المتجددة والتعليم ومكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية، وهو ما يعكس مكانة مصر المحورية في استقرار المنطقة.
وختمت عصفور، تصريحها بالتأكيد على أن زيارة الرئيس الفرنسي تُعد رسالة دعم قوية لمصر ولقائدها، وتُبرز الدور الحيوي للقوة الناعمة المصرية في رواية قصة حضارة لا تنطفئ، وشعب قادر على تصدير السلام والمحبة للعالم.






















