أكدت الدكتورة أمل رمزي، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد وعضو لجنة انتخابات رئاسة الحزب، أن حزب الوفد يقف أمام مرحلة مفصلية في تاريخه السياسي، تستوجب خروج انتخابات رئاسة الحزب بصورة مشرفة تليق بتاريخه العريق ودوره الوطني الممتد.
وقالت رمزي إن حزب الوفد، بوصفه أعرق الأحزاب السياسية في مصر، يمتلك سجلًا طويلًا من النضال الوطني والعمل الديمقراطي، مشيرة إلى أن السنوات الثماني الماضية أثّرت سلبًا على المكانة التي كان ينتظرها الشارع المصري من الحزب، مؤكدة أن المرحلة الحالية تمثل مرحلة انتقالية لإعادة بناء الوفد واستعادة دوره السياسي والوطني بما يتناسب مع تاريخه.
وأضافت أن لجنة انتخابات رئاسة حزب الوفد تعمل على إخراج العملية الانتخابية في أفضل صورة ممكنة، بما يعكس احترام الحزب لقواعد الديمقراطية والاختيار الحر المباشر، ليكون نموذجًا يُحتذى به داخل الحياة الحزبية المصرية.
وأوضحت عضو الهيئة العليا أن اللجنة كثفت استعداداتها خلال الأيام الماضية، من خلال التنسيق الكامل مع هيئة النيابة الإدارية، واستكمال جميع التجهيزات التنظيمية والفنية، بما يضمن حسن سير العملية الانتخابية وتوفير المناخ الملائم لأعضاء الجمعية العمومية للإدلاء بأصواتهم بسهولة ويسر.
وشددت الدكتورة أمل رمزي على أن الاستعدادات وصلت إلى مراحلها النهائية، تمهيدًا لانطلاق «العرس الديمقراطي» داخل حزب الوفد، مؤكدة أن الجميع يعمل بروح الفريق الواحد لإخراج انتخابات رئاسة الحزب بصورة مشرفة تعبر عن تاريخ الوفد العريق وتدعم مسيرته في المرحلة المقبلة.
وجاءت هذه التصريحات على هامش لقاء توقيع محضر التنسيق مع هيئة النيابة الإدارية لتنظيم العملية الانتخابية لانتخابات رئاسة حزب الوفد، بحضور أعضاء اللجنة العامة المشرفة من النيابة الإدارية، وهم المستشار منتصر عبدالعال رئيس اللجنة العامة، والمستشار عماد عبدالخالق، والمستشار أمين عثمان، إلى جانب أعضاء اللجنة التنسيقية: المستشار محمد عبد الهادي، والمستشار جعفر عبدالرحمن، والمستشار تامر صلاح، والمستشار أشرف سعد.
اقرأ أيضًا: طارق عبد العزيز: إشراف النيابة الإدارية ضمانة لنزاهة انتخابات رئاسة الوفد وتجربة غير مسبوقة





















