فشل مجلس الأمن الدولي، في تمرير مشروع قرار يدعو إلى وقف إطلاق نار فوري ودائم في قطاع غزة، وذلك بعد أن استخدمت الولايات المتحدة الأمريكية حق النقض (الفيتو)، رغم موافقة 14 من أصل 15 عضوًا في المجلس على القرار.
القرار الذي تم تقديمه بدعم واسع من الدول الأعضاء، نص على وقف العمليات العسكرية، والإفراج عن جميع الرهائن المحتجزين لدى الفصائل المسلحة، بالإضافة إلى السماح بدخول المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى سكان غزة الذين يعانون من أوضاع إنسانية متدهورة منذ بداية التصعيد العسكري في أكتوبر 2023.
السفيرة الأمريكية: النص المقترح يفتقر إلى التوازن
وبرّرت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، موقف بلادها بأن “النص المقترح يفتقر إلى التوازن” ولا يربط وقف إطلاق النار بشكل كافٍ بتحرير الرهائن. وأشارت إلى أن واشنطن ما زالت تؤيد جهود التهدئة ولكن عبر مسار “ثنائي وواقعي”، بحسب تعبيرها.
ترامب ينفي علمه بالهجوم الإسرائيلي على قطر.. ويتحدث عن “دروع بشرية” في غزة
للمرة السادسة.. فيتو الولايات المتحدة الأمريكية
في المقابل، قوبل الفيتو الأمريكي بموجة انتقادات واسعة من دول عدة ومنظمات دولية، والتي اعتبرته “عقبة أمام تحقيق تهدئة إنسانية حقيقية”، لا سيما في ظل التقارير التي تؤكد تدهور الأوضاع داخل القطاع، مع تزايد أعداد القتلى والجرحى، ونقص حاد في الغذاء والماء والدواء.
وتعد هذه المرة السادسة التي تستخدم فيها الولايات المتحدة الفيتو منذ بدء التصعيد، ما يعكس انحيازًا واضحًا لإسرائيل، حسب ما وصفه بعض المندوبين.
ترامب: على أوروبا التوقف عن شراء النفط من روسيا.. ولا أعرف الكثير عن الهجوم الإسرائيلي على غزة






















