قال المهندس أكمل قرطام رئيس حزب المحافظين، إنه في حال صحة ما تردد بشأن تراجع حكومتي فرنسا وإنجلترا عن الانضمام إلى الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي في عدوانهما على إيران، فإن الفضل في ذلك يعود إلى شعوب هذه الدول وما أبدته من وعي وضغط متواصل دفاعًا عن السلم والاستقرار.
وأضاف قرطام خلال منشور له عبر حسابه على فيسبوك أن المواقف التي اتخذتها إسبانيا، حكومةً وشعبًا، سواء فيما يتعلق بجريمة الإبادة الجماعية والمجازر في غزة، أو في ظل الحرب الدائرة على إيران واستهداف المدنيين والأطفال، عكست قدرًا كبيرًا من الأخلاقية السياسية ورقي الوعي الشعبي والإنساني.
وكان المهندس أكمل قرطام، قال إن العدوان الإسرائيلي الأمريكي على إيران لا يُشن لصالح الشعب الأمريكي أو تصب في مصلحة دولته، بل هي حرب تصب فقط في مصالح الطبقة السياسية الأمريكية الفاسدة على حساب الشعب الأمريكي.
وأضاف قرطام خلال تدوينة سابقة له، أنه من حق إيران أن تضرب القواعد الأمريكية في المنطقة، ولكن عليها أن تكون حذرة حتى لا تُصيب البنية الأساسية أو الإنسانية لجيرانها، مضيفا: “وعلى جيرانها الذين سمحوا لأمريكا بإقامة قواعد عسكرية على أراضيهم أن يتسامحوا مع إيران إذا اخترق دفاعها أجواءهم، وأن يضعوا أنفسهم مكانها”.
وتابع: “إنه ليحزننا أن تتعرض دولة عربية شقيقة مسالمة لأي اعتداء أو حتى اختراق لأجوائها، ولكن الحق حق فهم من سمحوا لهذه القوى الشريرة باحتلال جزء من أراضيهم لإقامة قواعدها العسكرية عليها، وكدسوا فيها الأسلحة”.
وأكد: “لعلّه حان الوقت أن يفيقوا ويطلبوا إخلاءها، فهذه الحرب ليست ضد إيران فقط، بل إنها غطاء لمشروع الشرق الأوسط الجديد الذي يمنح الصهاينة الهيمنة الكاملة عليه، والذي لا يدركه العالم أن طموحهم ليس ذلك فقط، بل الهيمنة على العالم بأجمعه”.
واختتم رئيس حزب المحافظين: “إنه سرطان يتمدد مستخدمًا كل الأساليب غير الأخلاقية مع الأغيار طبقًا لعقائدهم الزائفة”.






















