باتت صفقة انتقال صانع الألعاب محمد مجدي أفشة من النادي الأهلي إلى الاتحاد السكندري على سبيل الإعارة وشيكة، حيث من المنتظر أن تشهد الأيام القليلة القادمة الإعلان الرسمي عن واحدة من أبرز صفقات الميركاتو الشتوي.
وكشف الإعلامي أحمد شوبير أن المفاوضات بين الناديين وصلت إلى مراحل متقدمة جداً، ومن المقرر عقد اجتماع رسمي يوم الإثنين المقبل، 13 يناير 2026، بين مسؤولي الناديين لوضع اللمسات النهائية على تفاصيل الصفقة.
رغبة اللاعب تحسم وجهته
جاءت هذه التطورات مدفوعة برغبة أفشة الشخصية في الرحيل للحصول على فرصة المشاركة أساسياً، وهو ما افتقده في الأهلي مؤخراً.
وتدهورت علاقة اللاعب بالمدرب الدنماركي ييس توروب، الذي استبعده من خططه الأساسية، مما دفع أفشة للبحث عن نادٍ جماهيري يضمن له وقتاً منتظماً في الملعب.
ورغم تلقيه عروضاً من أندية أخرى مثل سيراميكا كليوباترا والبنك الأهلي، أصر أفشة على رفض أي صفقات تبادلية، مفضلاً الانتقال في صفقة إعارة مباشرة إلى نادٍ جماهيري مثل الاتحاد السكندري.
تفاصيل الصفقة ودور وليد صلاح الدين
من المتوقع أن تكون الصفقة على سبيل الإعارة لمدة 6 أشهر حتى نهاية الموسم، مع وجود تقارير تشير إلى إمكانية تمديدها لموسم ونصف.
ولعب المدير الرياضي للأهلي، وليد صلاح الدين، دوراً حاسماً في تسهيل المفاوضات وإقناع أفشة بالرحيل بطريقة ودية تليق بتاريخه مع النادي.
وقد رحبت إدارة الأهلي بالصفقة، وأبلغت نظيرتها في الاتحاد أن الحسم النهائي سيتم عقب مباراة الفريق ضد فاركو، في خطوة تعكس نضجاً إدارياً في التعامل مع رحيل أحد نجوم الفريق بشكل يحفظ قيمته ويمنحه فرصة لاستعادة بريقه.
ويسعى الاتحاد السكندري من خلال هذه الصفقة إلى تعزيز صفوفه بلاعب يمتلك خبرة وجماهيرية كبيرة، مع توفير كافة سبل الراحة له، بما في ذلك راتب قوي يصل إلى 7 ملايين جنيه شهرياً، بهدف مساعدته على استعادة ثقته ومسيرته.






















