أعلنت المهندسة لاميس عبد الكريم خطاب، عضو المجلس الرئاسي بحزب المحافظين، تقديم استقالتها الرسمية من الحزب، بعد فترة وصفتها بأنها سعت خلالها لبذل أقصى ما لديها من جهد والتزام دفاعًا عن المبادئ التي آمنت بها، وعلى رأسها الشفافية واحترام المواطن والعمل السياسي النزيه.
المغادرة احترامًا للقيم والضمير
وقالت عبد الكريم في بيانها: “أغادر الحزب احترامًا لقيمي ولضميري وبعد أن أصبح من الواضح أنني لا أستطيع الاستمرار داخل إطار لا يعكس رؤيتي للإصلاح الحقيقي ولا يتسق مع معايير العمل العام التي أتمسك بها”.
اقرأ أيضا: انسحابات عمر هريدي المتكررة.. بين ضغط القضايا وضجيج السياسة
الحلم بوطن حر يعلو فوق أي انتماء حزبي
وأكدت عبد الكريم أن مواقفها ستظل ثابتة، وأن حلمها بوطن حر يعلو فوق أي انتماء حزبي، مشددة على أنها ستواصل العمل من أجل وطن قائم على العدالة واحترام كرامة المواطن المصري.
واختتمت بيانها بالقول إن القرار ليس نهاية الطريق، بل بداية لمسار أكثر وضوحًا وتماسكًا مع مبادئها.





















