لم يمر سوى 100 يوم على تدشين موقع الحرية، منذ 11 فبراير لعام 2024م، ومنذ بدئي العمل فى تلك النافذة التى تطل على الجمهور المصري والعربي، والتى تعبر عن حرية الصحافة، رأيت بالفعل التركيز على معايير المصداقية والدقة والمهنية فى العمل الصحفي
فضلًا عن الالتزام من رئيس التحرير الذي وجدت فيه روح القائد الجميلة الصادقة المشجعة التى تجعلك تعمل ليلًا نهارًا لا تيأس، من صناعة المحتوي الجيد المتميز المقدم للقارئ بجوهره من معلومات، ومديرة التحرير الجميلة الصديقة والزميلة التى تجد فيها الأمل والتفاؤل والتعاون، وفريق العمل الجميل الذي تندمج فيه بسهولة.
كل تلك الميزات الروحية والروحانية الموجودة فى الموقع منذ انطلاقته فى 11 فبراير من هذا العام، ويعد موقع الحرية انطلاقة متميزة فى عالم الصحافة فى ظل التطور التكنولوجي الرهيب خلال تلك الآونة، فهو يقدم كل جديد من معلومات، وأخبار ومحتوى مختلف فى شتى المجالات، يجمع بين محرري الصعيد ومحافظات وجه بحري، ليضم أخبارا وأعلاما لمواطنين من مختلف أنحاء الجمهورية، بل والعربية والعالمية.
إنما أكتب يوميًا موضوعات وأخبار مختلفة على الحرية، أجد فى ذلك متعتي التى كنت بدأت افتقادها فى مصر بسبب تركيز العمل فى السوشيال ميديا أكثر من الكتابة، فيقدم الحرية معلومات قيمة ومميزة يضيف للقارئ متعة أثناء القراءة.
ونطمح فريق العمل جميعا أن يكون موقع الحرية إضافة لتاريخ الصحافة المصرية، جاذبًا لكل القراء المصريين والعرب، مقدمًا لهم كل ما يريدونه من محتوي هادف، وسريع ودقيق.





















