قفزت أسعار الذهب في مصر بشكل ملحوظ في مستهل تعاملات اليوم الإثنين، حيث شهدت زيادة بلغت حوالي 45 جنيهًا، مدفوعة بالصعود القوي في سعر الأونصة العالمية التي تخطت حاجز الـ 3900 دولار لتسجل 3929 دولارًا في بداية جلسات الأسبوع.
هذا الارتفاع يضع الأسعار المحلية عند مستويات قياسية جديدة، مؤكدًا استمرار الزخم الصعودي للمعدن الأصفر.
نرشح لك: «آي صاغة»: ارتفاع أسعار الذهب عالميًا بدعم من الإغلاق الحكومي الأمريكي
الأسعار الحالية للذهب في مصر
سجلت أسعار الذهب اليوم الإثنين المستويات التالية في السوق المحلي:
عيار 24: وصل سعره إلى 5977 جنيهًا للجرام.
عيار 21: سجل 5230 جنيهًا للجرام، وهو العيار الأكثر تداولًا.
عيار 18: بلغ سعره 4483 جنيهًا للجرام.
الجنيه الذهب: سجل سعرًا قدره 42000 جنيهًا.
أداء الذهب خلال الأسبوع الماضي ومكاسب قياسية
أكد إيهاب واصف، رئيس شعبة الذهب والمعادن الثمينة باتحاد الصناعات، أن السوق المحلي للذهب واصل أدائه القوي على مدار الأسبوع الماضي، محققًا مستويات قياسية جديدة.
هذا الأداء كان مدعومًا بشكل أساسي بالارتفاع التاريخي لسعر الأونصة عالميًا، والتي تجاوزت للمرة الأولى مستوى 3897 دولارًا قبل أن تغلق الأسبوع عند 3886 دولارًا، مسجلة بذلك ارتفاعًا بنسبة 3.4% خلال أسبوع واحد.
أوضح واصف في التقرير الأسبوعي أن أسعار الذهب في السوق المصري حققت مكاسب للأسبوع السابع على التوالي.
فقد ارتفع عيار 21 تحديدًا بنسبة 2.95%، أي ما يعادل 150 جنيهًا، ليغلق عند 5230 جنيهًا للجرام، مقارنة ببداية الأسبوع التي كانت عند 5080 جنيهًا. وخلال الأسبوع، سجل العيار أعلى مستوى له عند 5245 جنيهًا وأقل سعر عند 5073 جنيهًا للجرام.
العوامل المؤثرة وتحليل رئيس الشعبة
أشار رئيس الشعبة، إلى أن قدرة المعدن الأصفر في مصر على الحفاظ على مكاسبه رغم التراجع الأخير في سعر صرف الدولار بالبنوك الرسمية، يعكس حالة الثقة العالية في الذهب باعتباره ملاذًا استثماريًا آمنًا لمواجهة التقلبات الاقتصادية، خاصة في ظل استمرار المعدلات العالمية القياسية للارتفاع.
وفيما يخص تأثير السياسات النقدية المحلية، أوضح واصف أن قرار البنك المركزي المصري بخفض أسعار الفائدة بمقدار 100 نقطة أساس (ليصل العائد على الإيداع إلى 21% والإقراض إلى 22%) لم يكن له تأثير فوري على أسعار الذهب.
ومع ذلك، قد ينعكس هذا القرار على المدى المتوسط من خلال تحريك بعض السيولة من الأوعية البنكية إلى الاستثمار في الذهب نتيجة لتراجع العائد على الشهادات البنكية.
التوقعات المستقبلية للذهب عالميًا ومحليًا
ما زال الذهب العالمي يتحرك في اتجاه صاعد واضح، مدعومًا بعدة عوامل دولية، أبرزها:
توقعات استمرار سياسة خفض الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
القلق من احتمالات الإغلاق الحكومي في الولايات المتحدة.
هذه العوامل تزيد من جاذبية الذهب عالميًا وتمنحه زخمًا إضافيًا.
وتوقع واصف، أن يظل الاتجاه الصاعد هو المسيطر على السوقين المحلي والعالمي خلال الفترة المقبلة على المدى المتوسط والبعيد، طالما استمرت الضغوط التضخمية العالمية وسياسات التيسير النقدي.
وأكد أن السوق المصري سيواصل الاستفادة من هذه الموجة الصاعدة، خاصة مع استقرار الأسعار قرب مستوياتها التاريخية.





















