شهدت أسعار الذهب في مصر اليوم الخميس 10 يوليو 2025 حالة من الاستقرار الملحوظ خلال منتصف تعاملات الصاغة، وسط تقلبات مستمرة في الأسواق العالمية.
ورغم الارتفاع الطفيف الذي سجّلته الأسعار في بداية اليوم بمتوسط 5 جنيهات للجرام، إلا أن المعدن الأصفر سرعان ما عاد إلى مستوياته السابقة، ليُحافظ عيار 21 – الأكثر تداولًا – على تراجعه الأخير لليوم الثالث على التوالي.
ويأتي هذا الاستقرار في ظل استمرار الضغوط العالمية الناتجة عن صعود الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد سندات الخزانة، وهو ما يضع الذهب في موقف حساس بين توقعات الارتفاع والتراجع.
استقرار نسبي في أسعار الذهب اليوم الخميس
واصلت أسعار الذهب في مصر حالة من الاستقرار النسبي خلال تعاملات منتصف اليوم الخميس 10 يوليو 2025 وذلك بعد سلسلة من التراجعات التي شهدتها الأسواق المحلية والعالمية في الأيام الأخيرة.
ووفقًا لشعبة الذهب والمجوهرات حافظ سعر جرام الذهب عيار 21 وهو الأكثر تداولًا في السوق المحلي على آخر انخفاض سجله بقيمة 20 جنيهًا منذ بداية الأسبوع، ليستقر اليوم عند 4600 جنيه دون تغيير يُذكر لليوم الثالث على التوالي.

ارتفاع طفيف في أسعار الذهب اليوم
كانت الأسعار قد سجلت ارتفاعا طفيفًا في بداية تعاملات اليوم بلغ متوسطه نحو 5 جنيهات للجرام الواحد، قبل أن تعاود الاستقرار مع حلول منتصف اليوم، في ظل حالة من الترقب لنتائج تحركات الدولار الأمريكي وسندات الخزانة العالمية.
أسعار الذهب اليوم في السوق المصري
- عيار 24: 5257 جنيهًا للجرام
- عيار 21: 4600 جنيه للجرام
- عيار 18: 3942 جنيهًا للجرام
- سعر الجنيه الذهب: 36800 جنيه
تحركات عالمية ضاغطة على أسعار الذهب اليوم
على المستوى العالمي، لا تزال أسعار الذهب تتعرض لضغوط كبيرة بفعل ارتفاع الدولار الأمريكي، الذي سجل أعلى مستوى له في أسبوعين خلال جلسات التداول الأخيرة، مدفوعا بزيادة العائد على سندات الخزانة الأمريكية.
وقد سجلت الأوقية الذهبية تراجعا ملحوظا في جلسة الثلاثاء، حيث انخفض سعرها من 3337 دولارا عند الافتتاح إلى 3303 دولارات عند الإغلاق، بتراجع يقدر بـ 34 دولارا.
تغير أسعار الذهب عالميا
يُعد الدولار الأمريكي العامل الرئيسي في تغير أسعار الذهب عالميًا، حيث يتجه المستثمرون إلى الدولار باعتباره ملاذًا آمنًا في ظل القلق المتزايد من ارتفاع معدلات التضخم في الولايات المتحدة. كما أن ارتفاع عوائد السندات يجعل الذهب أقل جاذبية كونه لا يدرّ عائدًا.
ومن جهة أخرى، تسهم السياسات الاقتصادية الأمريكية، وخاصة الرسوم الجمركية التي فرضتها الإدارة الأمريكية مؤخرًا، في تشكيل بيئة اقتصادية متقلبة تؤثر على حركة الذهب العالمية. ويأتي ذلك في وقت لا تزال فيه الأسواق في حالة ترقب لتوجهات البنوك المركزية وعلى رأسها مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
بينما يرى خبراء الاقتصاد أن أسعار الذهب قد تشهد مزيدًا من التذبذب خلال الفترة المقبلة، خاصة مع استمرار تغير العوامل المؤثرة عالميا مثل أسعار الفائدة، تقارير التضخم، والتوترات الجيوسياسية.
وفي هذا السياق، ينصح المستثمرون بالتعامل بحذر مع سوق الذهب خلال الفترة الراهنة، ومراقبة تطورات السوق الدولية، قبل اتخاذ قرارات الشراء أو البيع





















