تشهد الأسواق المحلية في مصر ترقبًا واسعًا لـ أسعار البنزين والسولار، في ضوء الموعد الدوري لاجتماع لجنة التسعير التلقائي للمنتجات البترولية خلال شهر أكتوبر 2025.
وتتركز التساؤلات حول حجم الزيادة المتوقعة في أسعار الوقود، وما إذا كانت منتجات حيوية مثل السولار والبوتاجاز سيتم استثناؤها من أي رفع للأسعار، نظرًا لتأثيرها المباشر على معيشة المواطنين وقطاعي الإنتاج والنقل.
التوقعات لأسعار البنزين والسولار في اجتماع أكتوبر
تُشير التوقعات إلى احتمال حدوث زيادة في أسعار البنزين تتراوح بين 10% إلى 15%، بعد سلسلة من الزيادات التي شهدتها الأسعار في عام 2024.
وقد سبق أن أوضح رئيس الوزراء، مصطفى مدبولي في منتصف سبتمبر الماضي، أن الزيادة المرتقبة في أسعار البنزين قد تكون هي “الأخيرة الكبيرة” قبل التحول إلى تطبيق آلية تسعير تلقائي شاملة وربط الأسعار بمتغيرات السوق العالمية وسعر الصرف.
في المقابل، تم التأكيد على استمرار دعم سعر السولار نظرًا لارتباطه الوثيق بقطاعي الزراعة والنقل الحيويين.
وأيد وزير البترول هذا التوجه، مشيرًا إلى أن الزيادة المتوقعة ستكون “محدودة” مع الإبقاء على دعم السولار بسبب تأثيره المباشر على التكاليف في القطاعات الحيوية.
ويُتوقع أن تُستثنى منتجات حيوية أخرى مثل الغاز البوتاجاز من الزيادة المرتقبة أيضًا.
الأسعار الحالية المعمول بها قبل الزيادة المتوقعة
تظل الأسعار الحالية للوقود في مصر، والتي بدأ العمل بها منذ شهر أبريل 2025، سارية حتى يتم إقرار أي تغييرات من قبل لجنة التسعير التلقائي، وهذه الأسعار تأتي كالتالي:
بنزين 95: 19 جنيه للتر.
بنزين 92: 17.25 جنيه للتر.
بنزين 80: 15.75 جنيه للتر.
السولار: 15.5 جنيه للتر.
غاز البوتاجاز (سعر الأسطوانة): 200 جنيه.
المازوت الصناعي: 10,500 جنيه للطن.
موعد اجتماع لجنة التسعير وآلية عملها
من المقرر أن تعقد لجنة التسعير التلقائي للمواد البترولية اجتماعها الدوري في شهر أكتوبر 2025 التزامًا بآلية الاجتماعات المعتمدة التي تُعقد بشكل ربع سنوي في أشهر يناير وأبريل ويوليو وأكتوبر.
وتعتمد هذه الآلية في تحديد الأسعار على ثلاثة محاور رئيسية:
متوسط الأسعار العالمية للنفط الخام، وأسعار صرف الجنيه المصري أمام الدولار الأمريكي، بالإضافة إلى تكلفة الإنتاج والنقل بما في ذلك تكاليف التكرير.
وتؤكد الحكومة على فرض رقابة صارمة ومكثفة على محطات الوقود لضمان الالتزام الكامل بالأسعار الرسمية المعلنة.





















