أكد الدكتور سهيل دياب، أستاذ العلوم السياسية، أن التطورات الميدانية الأخيرة في قطاع غزة، خاصة في جباليا وخان يونس، تعكس فشل إسرائيل في كسر إرادة الشعب الفلسطيني، رغم الحصار والمعارك الضارية التي استمرت لأكثر من 68 يومًا في جباليا، وأسفرت عن مقتل 55 ضابطًا وجنديًا إسرائيليًا.
وأوضح دياب، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن تسليم وتبادل الأسرى وسط مشاهد الدمار في جباليا، إلى جانب استمرار المقاومة الفلسطينية، يكشف عن معركة إرادات لم تحسمها إسرائيل، مشيرًا إلى أن تحقيق الانتصار لا يُقاس فقط بالنتائج العسكرية، بل بمدى قدرة أحد الأطراف على كسر إرادة الآخر.
وأضاف أن مشهد عودة النازحين إلى شمال قطاع غزة يُظهر بوضوح نجاح الفلسطينيين في التمسك بحقهم في الأرض، مما يعكس فشل إسرائيل في فرض واقع جديد.
كما أشار إلى بُعد آخر يتعلق بالوعي الجمعي الإسرائيلي، حيث لم نشهد اعتراضات كبيرة أو انتقادات حادة بشأن الأثمان التي تدفعها إسرائيل في ملف الأسرى الفلسطينيين.





















