قال الدكتور حامد فارس، أستاذ العلاقات الدولية، إن قرار ثلاث ولايات أمريكية بنشر مئات من عناصر الحرس الوطني في العاصمة واشنطن يُعد خطوة مثيرة للجدل على الساحة الداخلية في الولايات المتحدة، ويعكس سعي الرئيس الجمهوري لتعزيز هيمنته وتوسيع صلاحياته الفيدرالية على حساب السلطات المحلية.
أستاذ علاقات دولية: ترامب يحاول فرض إرادته على الولايات الديمقراطية
وأضاف فارس، في مداخلة هاتفية مع قناة Extra News، أن هذا التحرك جاء رغم تراجع معدلات الجريمة في بعض الولايات، مؤكدًا أن ذلك يثير تساؤلات بشأن الدوافع الحقيقية وراء هذه الخطوة، معتبرًا أنها محاولة واضحة لفرض إرادة الرئيس على الولايات التي تحكمها الأحزاب الديمقراطية.
وأشار إلى أن الدعوى القضائية التي رفعها المدعي العام للعاصمة واشنطن ضد مساعي الرئيس للسيطرة على جهاز الشرطة المحلي تؤكد أن هذه الخطوة يمكن أن تخلق فوضى تشغيلية وانقسامات حادة بين السلطات الفيدرالية والولايات.
وأوضح أن المشهد السياسي مرشح لمزيد من الاضطراب وعدم الاستقرار، خاصة إذا تم توسيع صلاحيات الأجهزة الأمنية الفيدرالية مثل مكتب التحقيقات الفيدرالي وإدارة الهجرة والجمارك، معتبراً ذلك مؤشراً واضحاً على رغبة الرئيس في إحكام قبضته على الولايات الديمقراطية خلال فترة ولايته الثانية.
وكانت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) أعلنت نشر 800 جندي من قوات الحرس الوطني في العاصمة واشنطن لدعم أجهزة إنفاذ القانون، بتوجيه من الرئيس دونالد ترامب ضمن حملة تستهدف مكافحة الجريمة.
اقرأ أيضًا: كواليس قمة ألاسكا.. لماذا أغضبت شروط بوتين المراقبين الأمريكيين على ترامب؟




















