عاش ثابتًا ومات بطلًا، يتميز ببراعته وثباته الانفعالي في حراسة المرمى وسرعة بديهته، وقدرته على التصدي الكرات الصعبة، ثابت البطل أسطورة الكرة الأفريقية و المصري، ورمز الوفاء والانتماء للنادي الأهلي.
وُلد ابن قرية الحوامدية عام 1953 بمحافظة الجيزة وبدأ مسيرته الكروية في مركز شباب قريته، قبل ضمه للنادي الأهلي عام 1972، ليصبح أحد أهم أعمد الفريق.
مسيرته مع النادي الأهلي
حقق البطل العديد من الإنجازات مع النادي الأهلي على المستوى المحلي الأفريقي، فتوح بـ11 بطولة دوري عام وفوز بـ7 ألقاب كأس مصر، وتوج بقلبي كأس أفريقيا للأندية الأبطال، وفاز أيضًا بـ3 ألقاب كأس أفريقيا للأندية أبطال الكؤوس، وتوج بلقب كأس السوبر الأفريقي و كأس الكؤوس الأفريقية.

إنجازاته مع منتخب مصر
ولم تقتصر إنجازات ثابت البطل على النادي الأهلي، بل حقق أيضًا إنجازات مع المنتخب المصري، فشاركة في كأس العالم 1990، وتوج بكأس الأمم الأفريقية عام 1986.
الاعتزال والعمل الإداري
في عام 1991 اعتزل ثابت البطل المستطيل الأخضر، لكن استمر حبه و شغفه الساحرة المستديرة ليتولى منصب داخل قطاع ناشئين الأهلي ومع حلول عام 1995 تولى منصب مدير الكرة وشهدت تلك الفترة سيل من النجاحات الإدارية، وفي عام 2000 انتقل ” البطل” إلى العمل في الاتحاد الليبي، ثم عاد مرة أخرى إلى بيته وعمل في منصب مدير الكرة.

مواقف لا تنسي
ولن ينسي التاريخ المشهد الأسطوري “للمقاتل ثابت” الذي سيظل محفور في أذهان جماهير القلعة الحمراء، ليؤكد إخلاصه وحبه للأهلي، على إصراره لحضور مباراة القمة بين الأهلي والزمالك الذي فاز فيه الفريق الأحمر بأربعة أهداف مقابل هدفين، على ملعب الكلية الحربية ، وشاهد المباراة من على الدكة وهو ملفوف بالبطانية نظرا لمرضه الشديد، ليرحل عن دنيانا بعد المباراة بساعات، في فجر الإثنين 14 فبراير 2005.
رحل ثابت البطل جسديًا، وترك روحه في قلب عشاق الكرة المصرية، تاركًا إرث من الإنجازات والبطولات، والمواقف التي لا تنسى.




















