تصاعدت التوترات بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية عقب إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي استلامه رفات أربعة إسرائيليين كانوا محتجزين لدى حركة حماس، وسط مزاعم إسرائيلية بأن جثة شيري بيباس لم تكن من بين الجثامين المستلمة.
ووفقًا لما نشرته قناة القاهرة الإخبارية، أكدت السلطات الإسرائيلية أن الجثة التي تسلمتها لا تعود لأي محتجز إسرائيلي آخر، الأمر الذي أدى إلى تصاعد الجدل بشأن مصير شيري بيباس وطفليها، وفتح المجال أمام أزمة جديدة قد تؤثر على استقرار اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في يناير الماضي.
وفي السياق ذاته، شددت وسائل الإعلام الإسرائيلية على القضية، متبنية الرواية الرسمية حول مصير بيباس وعائلتها، في حين صعّد جيش الاحتلال من لهجته، مطالبًا بتسليم جثتها فورًا، واصفًا ما حدث بأنه “انتهاك صارخ” لبنود الاتفاق مع حماس.
ويأتي هذا التطور في وقت حساس، حيث تستمر الجهود الدولية، بقيادة مصر وقطر، لضمان تنفيذ بنود الهدنة، وسط مخاوف من أن يؤدي هذا الخلاف إلى انهيار الاتفاق واستئناف العمليات العسكرية في قطاع غزة.






















