دخلت أزمة النادي الأهلي مع البرتغالي خوسيه ريبيرو وجهازه المعاون مرحلة جديدة من التصعيد خلال الساعات الماضية، بعدما ترددت أنباء قوية حول حصول المدير الفني السابق على مبلغ مالي ضخم من القلعة الحمراء، بجانب تحركات قانونية جديدة من أعضاء جهازه الفني ضد النادي.
وتسببت هذه التطورات في حالة من الجدل داخل الشارع الرياضي، خاصة مع تزايد الأزمات المتعلقة بعقود المدربين الأجانب والشروط الجزائية داخل الأهلي خلال السنوات الأخيرة.
هل حصل ريبيرو على 1.5 مليون دولار؟
وبحسب مصادر مطلعة، فإن ما يتم تداوله بشأن حصول خوسيه ريبيرو على 1.5 مليون دولار من الأهلي ليس دقيقًا بشكل كامل حتى الآن، حيث لا تزال المفاوضات مستمرة بين الطرفين للوصول إلى تسوية نهائية بشأن المستحقات المالية الخاصة بالمدرب البرتغالي.
وأكدت المصادر أن الرقم المتداول يمثل إجمالي المطالب المالية التي يسعى ريبيرو ووكيل أعماله للحصول عليها، وليس المبلغ الذي تم سداده بالفعل من جانب الأهلي.
كما أوضحت أن إدارة القلعة الحمراء ترى أن بعض الطلبات المقدمة من المدرب لا تتوافق مع البنود الرسمية الموجودة في العقد الموقع بين الطرفين.
جهاز ريبيرو يصعّد ضد الأهلي
وفي تطور جديد للأزمة، قرر عدد من أعضاء الجهاز المعاون لريبيرو التحرك قانونيًا ضد الأهلي بسبب المستحقات المتأخرة، بعدما أكدوا حصولهم على أحكام سابقة من الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” تُلزم النادي بسداد مستحقاتهم المالية.
وكشفت تصريحات منسوبة لأحد مساعدي المدرب البرتغالي أن الجهاز الفني يستعد لتقديم شكاوى جديدة أمام المحكمة الرياضية الدولية “كاس”، ما قد يرفع عدد القضايا ضد الأهلي إلى 6 قضايا كاملة.
الأهلي يجهز الرد القانوني
من جانبه، بدأ الأهلي التحرك قانونيًا للرد على مطالب ريبيرو وجهازه الفني، حيث كلفت الإدارة الشئون القانونية بالنادي بمراجعة كافة بنود العقود والمراسلات الأخيرة التي تمت بين الطرفين.
وترى إدارة الأهلي أن النادي ملتزم فقط بما ورد في العقود الرسمية، وترفض تحمل أي مبالغ إضافية لا تستند إلى بنود قانونية واضحة.
مخاوف من غرامات وفوائد إضافية
وتخشى إدارة الأهلي من تصاعد الأزمة خلال الفترة المقبلة، خاصة أن استمرار النزاع قد يؤدي إلى فرض فوائد مالية إضافية على المستحقات المتأخرة، بجانب تكاليف التقاضي أمام الجهات الرياضية الدولية.
وكان أحد مساعدي ريبيرو قد أكد في تصريحات سابقة أن كل يوم يمر دون تسوية الملف يزيد من حجم المبالغ المستحقة على الأهلي بسبب الفوائد والتعويضات المحتملة.
ملف المدربين يواصل استنزاف خزينة الأهلي
وتأتي أزمة ريبيرو لتضيف فصلًا جديدًا إلى سلسلة الأزمات التي واجهها الأهلي مع عدد من المدربين الأجانب خلال السنوات الماضية، بعدما تكبد النادي ملايين الدولارات في صورة رواتب وشروط جزائية وتسويات مالية.
وتسعى الإدارة الحمراء حاليًا إلى غلق هذا الملف بأسرع وقت ممكن، من أجل تجنب أي عقوبات أو خسائر مالية إضافية قد تؤثر على استقرار النادي خلال الفترة المقبلة.





















