أعرب علي أسادوف، رئيس وزراء أذربيجان، خلال القمة الحادية عشرة لمنظمة الدول الثماني النامية، عن تقديره لمصر على تنظيم القمة. وشدد على أهمية مناقشة القضايا الإنسانية في الشرق الأوسط، خاصة الأزمة الراهنة في غزة.
ووجه الشكر إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي لاهتمامه بتداعيات هذه الأزمة، التي أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف من المدنيين وتدمير البنية التحتية في فلسطين.
أكد أسادوف في كلمته أن فلسطين تُعد جزءًا لا يتجزأ من العالم الإسلامي، وأن أذربيجان وقفت إلى جانبها في مواجهة هذه المحنة.
وأدان التصعيدات العنيفة التي تشهدها المنطقة، واصفًا إياها بأنها انتهاك غير مسبوق للقانون الدولي.
وأوضح أن أذربيجان خصصت 2 مليون دولار لدعم الفلسطينيين المتضررين من الأزمة، بالإضافة إلى جهودها لإعادة بناء المدارس لاستيعاب أكثر من 6 آلاف طفل فلسطيني.
أشار أسادوف إلى دور أذربيجان في حشد التأييد الدولي للقضية الفلسطينية، ودعا إلى تنظيم اجتماع دولي لتوفير الموارد اللازمة لإغاثة غزة.
وأكد التزام بلاده بحل الدولتين باعتباره الحل العادل والمستدام لتحقيق السلام، مشددًا على أن القدس الشرقية يجب أن تكون عاصمة الدولة الفلسطينية.
عزز أسادوف من خلال تصريحاته التزام أذربيجان الراسخ بالقضية الفلسطينية، داعيًا المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات عملية لإنهاء المعاناة في غزة وتحقيق العدالة.






















