أدعية مأثورة لتيسير الأمور المعطلة ورفع الكرب، يمر الإنسان في حياته اليومية بمحطات من العقبات والمصاعب التي قد تعطل مساعيه وتصيب خططه بالركود وفي مثل هذه الأوقات تضيق الحيل الأرضية وتتجه القلوب تلقائياً إلى رب السماء عبر سلاح الدعاء، إن التضرع بـ دعاء تيسير الأمور المعطلة ليس مجرد كلمات تردد بل هو ترجمة حقيقية لتعلق العبد بخالقه، وإعلان صريح لحسن التوكل عليه فالعبرة الأساسية في مناجاة الله تكمن في إخلاص النية التامة، وقوة اليقين بأن القدرة الإلهية قادرة على تحويل العسر إلى يسر وتسهيل كل ما هو مستعصٍ.
أدعية مأثورة لتيسير الأمور المعطلة ورفع الكرب
تزخر السنة النبوية المطهرة بالعديد من الأحاديث والأدعية المأثورة التي كان يستعين بها النبي ﷺ، والصالحون عند اشتداد الأزمات ومن أبرزها:
- الدعاء النبوي الأشهر للتيسير: «اللَّهمَّ لا سَهْلَ إلَّا ما جعَلْتَه سَهلًا وأنتَ تجعَلُ الحَزْنَ سَهلًا إذا شِئْتَ».
- الصلاة الحاتمة للمشاكل (الصيغة التازية أو التفريجية): الإكثار من الصلاة على النبي بالصيغة التي تنحل بها العقد، وهي: «اللَّهُمَّ صلّ صلاةً كاملةً وسلّمْ سلامًا تامًا على نبىٍ تنحلُ به العقدُ وتنفرجُ به الكُرَبُ وتُقْضَى به الحوائجُ وتُنَالُ به الرغائبُ وَحسنُ الخَوَاتِيم ويُستسقى الغمامُ بوجههِ الكريمِ وعلى آلهِ».
- مأثور ذي النون (يونس عليه السلام): «لا إلهَ إلَّا أنت سبحانَك إنِّي كنتُ من الظَّالمين»، وهو الدعاء الذي ما دعا به مكروب إلا استجاب الله له واستنقذه من غمه.
أدعية مكتوبة للاستعانة بها عند تعطل الرزق والمصالح
عندما ينغلق في وجهك باب أو يتعطل لك أمر، يمكنك التضرع بهذه الكلمات البليغة لفتح المغاليق:
- «اللهمّ يا مسهّل الشّديد، ويا مليّن الحديد، ويا منجز الوعيد، ويا من هو كلّ يومٍ في أمرٍ جديد، أخرجني من حلق الضّيق إلى أوسع الطّريق، بك أدفع ما لا أطيق. ولا حول ولا قوّة إلّا بالله العليّ العظيم، ربّ لا تحجب دعوتي، ولا تردّ مسألتي، ولا تدعني بحسرتي ولا تكلني إلى حولي وقوّتي، وارحم عجزي فقد ضاق صدري، وتاه فكري وتحيّرت في أمري، وأنت العالم سبحانك بسرّي وجهري، المالك لنفعي وضرّي، القادر على تفريج كربي وتيسير عسري».
- ويمكن أيضاً الاستعانة بدعاء إزالة الهم الكاشف: «اللهمَّ إني عبدُك وابنُ عبدِك وابنُ أَمَتِك ناصيتي بيدِك ماضٍ فيَّ حكمُك عَدْلٌ فيَّ قضاؤُك أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سميتَ به نفسَك، أو أنزلتَه في كتابِك أو علَّمتَه أحدًا مِنْ خلقِك أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندَك أنْ تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي ونورَ صدري وجلاءَ حُزْني وذَهابَ هَمِّي».
أذكار وأدعية الصباح والمساء للبركة والتحصين
يعد الحفاظ على أوراد الصباح والمساء حصناً منيعاً يجلب الطمأنينة ويسهل سبل الرزق والبركة مع بداية كل يوم، ومن أهم ما يقال:
- الاستغاثة الدائمة: «يا حيُّ يا قيُّومُ، برَحمتِكَ أستَغيثُ، أصلِح لي شأني كُلَّهُ، ولا تَكِلني إلى نَفسي طرفةَ عينٍ» (تُقال ثلاثاً في الصباح والمساء).
- الكفاية من الهموم: تكرار «حَسبيَ اللَّهُ لا إلَهَ إلَّا هوَ، عليهِ توَكَّلتُ وَهوَ ربُّ العرشِ العظيمِ» (7 مرّات).
- الاستعاذة من عجز النفس: «اللهمَّ إنِّي أعوذُ بك من الهمِّ والحزنِ، والعجزِ والكسلِ، والبُخلِ والجُبنِ، وضَلَعِ الدَّينِ، وغَلَبَةِ الرجالِ».
- التحصين الشامل: «بسمِ اللَّهِ الَّذي لا يضرُّ معَ اسمِهِ شيءٌ في الأرضِ ولا في السَّماءِ، وَهوَ السَّميعُ العليمُ» (3 مرّات).
- طلب سعة العيش وسداد الدين: «اللَّهمَّ ربَّ السَّمواتِ السَّبعِ، وربَّ العرشِ العظيمِ، ربَّنا وربَّ كلِّ شيءٍ… اقضِ عنَّا الدَّينَ وأَغْنِنا مِن الفقرِ»، بالإضافة إلى دعاء الملك: «اللهمَّ مالكَ الملكِ تُؤتي الملكَ مَن تشاءُ… ارحمْني رحمةً تُغنيني بها عن رحمةِ مَن سواك».
نرشح لك: روشتة الطمأنينة.. أفضل الأدعية لطلاب الثانوية العامة والأزهرية بالتوفيق والنجاح وتيسير الامتحانات




















