أكد الإعلامي أحمد موسى أن حماية الوطن مسؤولية جماعية تتطلب تضافر جهود الدولة والمواطنين، مشددًا على ضرورة التصدي للشائعات والتعامل بحذر ووعي مع المحتوى المتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة في ظل التحديات الراهنة.
الحفاظ على استقرار البلاد
وقال أحمد موسى، إن كل مواطن يقع على عاتقه دور أساسي في الحفاظ على استقرار البلاد وعدم المساهمة في نشر أي محتوى قد يُستغل للإضرار بمصلحة الوطن أو توظيفه من قبل الجهات المعادية.
الحفاظ على الوطن
وأضاف: “لازم كلنا نقف في وجه الشائعات من أجل الحفاظ على الوطن، وكل مواطن لازم يكون أمين على بلده، ويفكر قبل ما ينشر أي فيديو أو معلومة: هل ده ممكن يسبب أذى للبلد أو لا؟ لأن الأعداء بيتابعوا مثل هذه المواد وبيحاولوا استغلالها”.
انتهاك خصوصية الآخرين
وحذر موسى من الاستخدام غير المسؤول للهواتف المحمولة ومواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن التكنولوجيا قد تتحول إلى وسيلة لارتكاب مخالفات أو انتهاك خصوصية الآخرين، قائلاً: “وأنت ماشي، التليفون ممكن يكون وسيلة لارتكاب جريمة، ممكن تصور شخص من غير إذنه وتنشر الفيديو، ولازم ناخد بالنا من ده في الظروف اللي إحنا فيها”.
النماذج الإيجابية داخل المجتمع
وفي سياق آخر، أشار الإعلامي إلى وجود العديد من النماذج الإيجابية داخل المجتمع المصري، لافتًا إلى أن الدولة تواصل جهودها لدعم الاقتصاد وتشجيع الاستثمار من خلال تقديم حوافز للمستثمرين، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على تحسين الأوضاع الاقتصادية وتوفير فرص العمل للمواطنين.
وأكد أن زيادة الاستثمارات تسهم في تحقيق التنمية ودفع عجلة الاقتصاد، مشيرًا إلى أن ثمار هذه الجهود تعود بالنفع على الدولة والمواطن على حد سواء.
التجارب الناجحة في الملفات الاقتصادية
واختتم أحمد موسى تصريحاته بالدعوة إلى الاستفادة من التجارب الناجحة في الملفات الاقتصادية، مطالبًا بأن يتم تطبيق آليات مرنة في ملف التصالح على مخالفات البناء على غرار ما حدث في منظومة الضرائب بعد تطويرها، مؤكدًا أن التعديلات الأخيرة أسهمت في تحسين كفاءة المنظومة وزيادة الحصيلة بشكل ملحوظ.
نرشح لك.. لبحث فرص التعاون.. مجلس الشباب المصري يستقبل مسؤول القسم الاقتصادي بالسفارة الأمريكية بالقاهرة



















