قال الإعلامي أحمد موسى، إن الدولة المصرية تواجه ما وصفه بـ“حرب نفسية همجية” تستهدف زعزعة ثقة المواطنين في القيادة السياسية والتشكيك في حجم الإنجازات التي تحققت خلال السنوات الماضية.
موسى: أحداث 2011 شهدت اضطرابًا واسعًا
وأوضح موسى خلال تقديمه برنامج “على مسئوليتي” المذاع على قناة “صدى البلد”، أن أحداث عام 2011 شهدت حالة من الاضطراب وعدم الاستقرار، تخللتها مظاهرات واسعة وتدهور في الأوضاع الأمنية ووقوع عدد كبير من الحوادث الإرهابية، ما انعكس على مؤسسات الدولة وأدى إلى حالة من التفكك.
وأضاف أن القوات المسلحة لعبت دورًا محوريًا في الحفاظ على الدولة ومنع انهيارها خلال تلك المرحلة، مشيرًا إلى أن فترة حكم جماعة الإخوان المسلمين شهدت محاولات لإضعاف مؤسسات الدولة وإحداث أزمات داخلية طالت البنية التحتية وأدت إلى اضطراب في الأوضاع العامة.
مرحلة ما بعد 30 يونيو وتغير المسار
وأشار إلى أن تلك المرحلة لم تشهد تنفيذ مشروعات تنموية تذكر، قبل أن تأتي ثورة 30 يونيو وما تبعها من بيان 3 يوليو، الذي مثّل نقطة تحول في مسار الدولة.
وأكد أن الرئيس عبد الفتاح السيسي تولى المسؤولية في مرحلة وصفها بـ “الظرف التاريخي”، وبدأ في إطلاق مشروعات قومية كبرى تستهدف إعادة بناء الدولة وتطوير بنيتها التحتية وتعزيز الاستقرار في مختلف القطاعات.
واختتم أحمد موسى حديثة بالتأكيد على أن الدولة اتجهت إلى تنفيذ خطة تنموية واسعة رغم التحديات الاقتصادية، بهدف بناء دولة حديثة قادرة على مواجهة التحديات وتحقيق الاستقرار.
اقرأ أيضاً: أحمد موسي مهاجمًا نظام البكالوريا الجديد: «كل وزير يأتي يطرح نظام جديد»





















