صرح أحمد فوزي، الأمين العام السابق لحزب الديمقراطي الاجتماعي، في تصريحات خاصة لـ«الحرية» أن انتشار أخبار حول نيته للترشح لأي منصب قيادي في الحزب الديمقراطي الاجتماعي، تعتمد على تصريحات مجهولة المصدر في بعض المواقع الإخبارية، موضحا أنه لا ينوي الترشح لأي منصب قيادي في الحزب، بل بالعكس، فإنه قد لا يترشح فى الاصل على عضوية الهيئة العليا.
وعبر فوزي عن استغرابه من الاهتمام المفرط بالانتخابات الداخلية للحزب، مشيرًا إلى أنه لا يروج لهذا الأمر كما يظهر، وأن ذلك لا يعكس بالضرورة مكانة الحزب في الساحة السياسية، مشيرا إلى أنه يعتقد أن هناك العديد من الأسماء المناسبة لقيادة الحزب، سواء أعلنت ترشحها أم لا، موضحا أن أي مرشح يجب أن يقدم فريق عمل متكامل للتعامل مع الملفات المحددة، نظرًا إلى أن الحزب الديمقراطي الاجتماعي يعد منظمة سياسية يجب أن تدار بشكل جماعي.
وشدد الأمين العام السابق لحزب الديمقراطي الاجتماعي على ضرورة أن تتبنى قيادات الحزب وأعضاؤه الآليات المتفق عليها التي تعزز قوة الحزب ولا تضعفه أو تعرضه للأزمات، مبينا أن القيادة الجديدة للحزب يجب أن تستفيد من القدرات والخبرات التنظيمية والسياسية داخل الحزب، وأن تحرص على الاحتفاظ بها قدر الإمكان، مضيفا ضرورة تحقيق استفادة من القيادات التاريخية للحزب ومحاولة تمكين جيل جديد للعب دور أكثر تأثيرًا، على الرغم من صعوبة هذه المهمة.
وأضاف فوزي أنه لن يتدخل في أي دور داخل الحزب إلا إذا شعر بتحقق تلك الأمور وفقًا لرغبة القيادة الجديدة، موضحا أن المهمة صعبة جدًا، حيث ستخلف القيادة القادمة قيادتين تنظيميتين وهما قيادة محمد أبو الغار، رئيس الحزب السابق، وفريد زهران، رئيس حزب الديمقراطي الاجتماعي الحالي، للحزب وللحركة الديمقراطية الاجتماعية، وهو الأمر الذي سيؤثر في المشهد السياسي بشكل كبير.
واختتم أحمد فوزي حديثه معربًا عن صعوبة المهمة وأنه لن يتدخل في أي دور قيادي في الحزب إلا إذا تحققت الظروف الملائمة، وفقًا لرغبة القيادة الجديدة.





















