قال أحمد فهيم،خبير أسواق الذهب في تصريحات صحفية اليوم، إن سوق الذهب المحلي يشهد حالة من الثبات النسبي منذ نهاية الأسبوع الماضي، مؤكدًا أن سعر الذهب عيار 21 استقر عند مستوى 6950 جنيهًا للجرام في محال الصاغة، وهو السعر المتداول منذ يوم السبت الماضي دون تغيّر يُذكر.
وأضاف فهيم، ردًا على تساؤلات المواطنين حول قرار البيع أو الشراء في الوقت الحالي: “لو جاي تسألني أبيع ولا أشتري دهب محلي، لازم الأول تعرف إن السعر ثابت عند 6950 جنيه، وده سعر موجود في أغلب أماكن الصاغة”.
وفيما يتعلق بالفضة، أوضح أن الأسعار العالمية سجلت نحو 90 دولارًا للأوقية، بينما وصل السعر المحلي إلى قرابة 150 ألف جنيه، مشيرًا إلى أن الفضة سبق أن سجلت نفس المستوى العالمي (90 دولارًا) لكنها كانت تُتداول محليًا عند 180 ألف جنيه أو أكثر، ما يعكس تغيرات في آليات التسعير المحلية وحجم الطلب.
وتابع أن القمة التاريخية الأخيرة للفضة كانت قرب مستوى 95 دولارًا، موضحًا أنه في حال كسر مستوى 100 دولار صعودًا قد نشهد موجة جديدة من الارتفاعات، أما في حال التراجع فمن المتوقع أن تعيد الأسواق حساباتها من جديد.
وأشار إلى أن قرار البيع أو الشراء لا يجب أن يكون عشوائيًا، بل يعتمد على عدة عوامل، منها:
• اتجاهات الأسعار العالمية.
• حركة الدولار محليًا.
• حجم الطلب في السوق المصري.
• هدف المستثمر (ادخار طويل الأجل أم مضاربة قصيرة الأجل).
وأكد أن الذهب يظل أداة تحوط مهمة في ظل التقلبات الاقتصادية، لكن توقيت الدخول والخروج من السوق يتطلب فهمًا جيدًا لحركة الأسعار وعدم الانسياق وراء الشائعات أو التحركات اللحظية.
واختتم فهيم تصريحاته قائلًا إن من يرغب في اتخاذ قرار البيع أو الشراء عليه أولًا تحديد هدفه الاستثماري ومدة الاحتفاظ، مشددًا على أن الذهب ليس وسيلة ربح سريع بقدر ما هو مخزن للقيمة على المدى المتوسط والطويل.




















