أكد أحمد طنطاوي، رئيس حزب تيار الأمل -تحت التأسيس- أهمية التكامل بين أشكال المقاومة، سواء أكانت سياسية أم قائمة على الحيلة، مشيرًا إلى أن العمل السياسي لا ينفصل عن حركة الشارع وديناميته.
وقال طنطاوي في حديثه إن “السياسي لا يستطيع أن يتحرك بمعزل عن الناس، لأن الأشكال التقليدية للعمل السياسي تغيّرت عمّا كانت عليه قبل نشوء الدولة الوطنية”.
وأضاف أن الدول الحديثة التي تمتلك أجهزة أمنية ومؤسسات عسكرية وشبكات مصالح راسخة، لا يمكن أن تزول بسهولة، مما يتطلب وعيًا شعبيًا متواصلًا وضغطًا مجتمعيًا منظمًا.
واستشهد طنطاوي بثورة 1919، موضحًا أنها جسدت العلاقة الحقيقية بين الشارع وممثليه، إذ “حين وجد المصريون أن ممثليهم لا يعبّرون عنهم كما يجب، خرجوا لدعمهم وتقويمهم حتى تُسمع أصواتهم”.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن “محاولات فصل الشارع المصري عن نخبته تستوجب من النخبة أن تبذل جهدًا أكبر لاستعادة ثقة الناس والتواصل معهم بصدق ومسؤولية”.





















