أكد المهندس أحمد حجازي، رئيس شركة بريزم للاستثمار الرياضي، أن دورة الألعاب الإفريقية الثانية عشرة للجامعات حققت نجاحًا كبيرًا تجاوز التوقعات، مشيرًا إلى أن فعاليات «القاهرة 2026» قدمت نموذجًا مميزًا للتنظيم الرياضي منذ انطلاق مراسم الشعلة بالعاصمة الإدارية الجديدة وحتى حفل الختام.

إشادة بدعم الدولة وتوجيهات الرئيس
وأوضح حجازي أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي كانت بمثابة أكبر مكافأة لفريق العمل، بعدما أسهمت في منح الدورة اهتمامًا واسعًا وزخمًا استثنائيًا، ونقلها من منافسات جامعية إلى حدث رياضي بارز يضاف إلى سجل مصر في استضافة البطولات القارية والدولية.
وأشار رئيس شركة بريزم إلى أن التحضيرات التي سبقت الدورة امتدت على مدار شهرين، وشهدت تعاونًا مكثفًا بين مختلف قطاعات الشركة والجهات والمؤسسات والوزارات المعنية.
كما ثمّن الدور الإعلامي في إبراز الحدث، مؤكدًا أن التغطية الواسعة ساعدت في وصول منافسات الدورة إلى القنوات الفضائية والإذاعات المحلية والأجنبية والمواقع الإخبارية.
مشاركة إفريقية وأرقام قياسية
ولفت حجازي إلى أن الدورة شهدت تحقيق أرقام وصفها بالتاريخية، مع مشاركة 18 دولة إفريقية وأكثر من 2200 شاب وفتاة، تنافسوا في 25 رياضة، من بينها رياضات بارالمبية واستعراضية، بما عزز من قيمة الحدث وأهميته على مستوى القارة.
حجازي: دورة ستظل في ذاكرة إفريقيا
واختتم أحمد حجازي تصريحاته بالتأكيد على أن فريق العمل نجح في تقديم دورة استثنائية على مختلف المستويات، معتبرًا أن «القاهرة 2026» تمثل محطة مهمة في تاريخ دورات الألعاب الإفريقية للجامعات، وستظل حاضرة في ذاكرة الرياضة الإفريقية لسنوات طويلة.





















